وفي : كتاب لأبي جعفر عليه السّلام ببغداد : قد وصل إلى كتابك وقد فهمت ما ذكرت فيه وملاتنى سرورا فسرك اللّه وانا أرجو من الكافي الدافع ان يكفى كيد كل كائد انشاء اللّه تعالى .
وفي كتاب آخر فهمت ما ذكرت من امر القميين خلصهم اللّه وفرج عنهم وسررتنى بما ذكرت من ذلك ولم تزل تفعل سرك اللّه بالجنة ورضى عنك وأرجو من اللّه أحسن العون والرأفة ، وأقول حسبنا اللّه ونعم الوكيل .
وفي كتاب آخر بالمدينة ، فاشخص إلى منزلك صيرك اللّه إلى خير منزل في دنياك وآخرتك .
وفي كتاب آخر : واسئل اللّه ان يحفظك من بين يديك ومن خلفك وفي كل حالاتك فأبشر فأنى أرجو ان يدفع اللّه عنك واللّه اسئل ان يجعل لك الخير فيما عزم لك من الشخوص في يوم الأحد فاخر ذلك إلى يوم الاثنين انشاء اللّه صحبك اللّه في سمرك ، وخلفك في أهلك ، وأدى عنك ، وسلمت بقدرته ، وكتبت اليه اسئله التوسع على والتحليل لما في يدي فكتب ووسع اللّه عليك بما سئلت به التوسعة في أهلك وأهل بيتك ولك يا علي عندي من أكبر التوسعة ، وانا اسئل اللّه أن يصحبك العافية ويقدمك على العافية ، ويسرك بالعافية انه سميع الدعاء .
وسألته الدعاء ، فكتب إلى : واما ما سئلت من الدعاء فإنك بعد لست تدرى كيف جعلك اللّه عندي وربما سميتك باسمك ونسبك مع كثرة عنايتى بك ومحبتي لك ومعرفتي بما أنت عليه فادام اللّه لك الفضل ما رزقك من ذلك ، ورضى عنك رضائي عنك وبلغك أفضل بيتك وأنزلك الفردوس الاعلى برحمته انه سميع الدعاء حفظك اللّه وتولاك ودفع الشر عنك برحمته وكتبت بخطى انتهى .
علي بن ميمون الصايغ
له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن علي بن ميمون « ست » .
وفي : « جش ) علي بن ميمون الصايغ أبو الحسن لقبه أبو الأكراد روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام له كتاب يرويه عنه جماعة ، أخبرنا أبو الحسين احمد