وفي : « كش » محمد بن مسعود قال حدثني أبو يعقوب يوسف بن السخت البصري ، قال كان علي بن مهزيار نصرانيا فهداه اللّه كان من أهل هند قرية من قرى فارس ثم سكن الأهواز فأقام بها ، قال كان إذا طلعت الشمس سجد كان لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من اخوانه بمثل ما دعا لنفسه ، وكان على جبهته سجادة مثل ركبة البعير .
قال حدثنا حمدويه بن نصير لما مات عبد اللّه بن جندب قام علي بن مهزيار مقامه ، ولعلي بن مهزيار مصنفات كثيرة زيادة على ثلثين كتابا .
محمد بن مسعود قال حدثني أحمد بن محمد عن علي بن مهزيار قال بينا انا بقرعاء في سنة ست وعشرين ومأتين منصر في عن الكوفة قد خرجت في آخر الليل ، أتوضأ انا واستاك وقد انفردت عن رحلي ومن الناس ، فإذا انا بنار في أسفل سواكى يلهب لها شعاع مثل شعاع الشمس أو غير ذلك ، فلم افزع منها وبقيت أتعجب ومسستها فلم أجد لها حرارة ، فقلت
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ »
فبقيت اتفكر في هذا واطالت النار المكث طويلا حتى رجعت إلى أهلي وكانت السماء رشت وكان غلماني يطلبون نارا ومعي رجل بصرى ، في الرحل ، فلما أقبلت قال الغلمان قد جاء أبو الحسن ومعه نار وقال البصري مثل ذلك حتى دنوت ، فلمس البصري النار فلم يجد لها حرارة ولا غلماني ثم طفيت بعد طول ثم التهبت قليلا فلبثت قليلا ثم طفيت قليلا ثم طفيت الثالثة فلم يعد فنظرنا إلى السواك فإذا ليس فيه اثر نار ولا حرق ولا شعث ، ولا سواد ولا شئ يدل على أنه حرق فأخذت السواك فخبأته ، وعدت به إلى الهادي عليه السّلام وذلك في سنة ست وعشرين بعد موت الجواد عليه السّلام فتحتم الغلط في التنازع قابلا وكشفت له أسفله وباقيه مطفى وحدثته الحديث فاخذ السواك من يدي وكشف كله وتأمله ونظر ، ثم قال هذا نور ، فقلت له نور جعلت فداك ؟ فقال بميلك إلى أهل هذا البيت وبطاعتك لي ولابآئى اراكه اللّه .
على قال : حدثني محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن علي بن مهزيار مثله .