مراسم تعزيته هناك وجلس أيام العزآء والناس يأتون إلى زيارته من كل فج عميق ، ثم رجع إلى مقامه الجليل بعد زمان قليل ، فسافر في موكب سلطان العجم إلى دفاع الروسية وتوفى في ذلك السفر في بلدة قزوين ، ثم إن صاحب العنوان ره لا يروى الا عن شيخه وخاله واستاده رحمهما اللّه تعالى .
واما الرواية عنه فهي لكثير منهم صنوه وشقيقه وخدنه وصديقه المحقق المدقق صاحب الإشارات اسكنه اللّه بحبوحة الجنات .
ومنهم الفاضل المتبحر الحاج ملا جعفر الاسترآبادي .
ومنهم الفاضلان الكاملان الفقيهان الباذلان الحاج ملا محمد تقي والحاج ملا محمد صالح البرقانيان القزوينيان المتوفيان في حدود سنة السبعين والمأتين بعد الألف بفاصلة قليلة .
ومنهم المولى محمد شريف الأصولي الآملى .
ومنهم الشيخ احمد الأحسائي والشيخ خلف بن المبرور الفقيه الكربلائي ومنهم خلفاه الصالحان الرشيدان والفاضلان الفقيهان ، السيد محمد المزبور والسيد مهدى المقدس المبرور .
ومنهم الشيخ أبو على الرجالي صاحب منتهى المقال الذي اسمه الجليل محمد بن إسماعيل المازندراني الأصل حايرى المولد والمسكن حيا وميتا ، تلمذ على هذا السيد المعظم كثيرا وأدرك صحبة سيدنا الاجل العلامة السيد محمد مهدى النجفي الطباطبائي قدس سره أيضا وكذلك صحبة السيد الفقيه الاوحدى مولانا السيد محسن البغدادي النجفي الكاظمي ، وذكر المحدث النيسابوري في رجاله ، فقال كان متتبعا في علم الرجال ، متعصّبا في طريق الاجتهاد ، صنف كتابا سماه الرسالة البهية في الرد على الطائفة اللغوية ، يريد بهم جماعة الاخبارية هذا ، وقد بلغني من الثقات ان وفاته ره كانت في سنة قبل سنة قتل عام صدر من جماعة الوهابية النواصب بامارة رئيسهم الملحد المردود الملقب بسعود في مشهد مولانا الحسين عليه السّلام ، وهي الخامسة عشرة بعد الألف والمأتين من الهجرة النبوية ، إذ كان قتل الوهابية في السنة السادسة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 530
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٣٠