وسورة القدر كم قد حاز من شرف * لهم كذا هل أتى فيما علمناه
يا سادتي لعلى عبد عبدكم * رجاء وصله فيما قد تمناه
هذا مما قلته بديهة :
ومن جملة قصايدى هذه القصيدة التي قلتها في يوم غدير خم في مدح مولينا أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعدة افرادها مطابقة بعدة اعداد اسمه الشريف .
اتى طيفه من بعد موهن ليلة * بروض انيق جاده ماء مزنة
يروق بعين الناظرين كخودة * منعمة محفوفة بالمسرة
وتربائه مسك وحصباه جوهر * فأكرم بمنسوب اليه ونسبة
غصونا ترى حافاة نهر مرصف * كطوبى على حافاة خير أظلة
بلابلها تنفى البلابل للذي * يهيم ببلبال ورزء ولوعة
وأنوارها نيران نجم سواطع * وأزها رها لاحت كشعشاع درة
فمن طمحت عيناه نحو غصونه * يرى نار موسى في الغصون تجلت
بأنوارها شبهت نار الكليم لا * وما ذلك التشبيه الا بغفلة
فو اللّه من يرنو اليه بدقة * يرى هذه الأوصاف مثقال ذرة
وليس مديحى قط للروض بل لمن * يميس به في رغدة غب غدة
من أحرف نورانية اسمه له * بدايع اسرار لدفع ملمة
ومن بينات اسمه السامي حاصل * مع الجمع ايمان بلامس شبهة
ثماني اجزاء ثلاثي أحرف * وثلث له سبع لثلث بنسبة
بثلثين منه مع بقية ثلثه * يتم عداد الاسم منه بحسبة
لذاك يرى مما تكون اسمه * الشريف يلوح كالهيولى بصورة
على أمير المؤمنين مثيله * إلى الان لم يوجد كذا كل مدة
سوى النون والال الكرام فإنهم * مصابيح مشكاة الاله بفطرة
تكثرت الأشباح والكل واحد * صفاتا وأنوارا بغير نقيصة
لذاك ذكرت شمة من نعوته * فقلت جهارا لا برسم تقية