تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
سيار عن أبويهما قال الصدوق والطبرسي انهما كانا من الشيعة الإمامية ويرويان تفسير الإمام الحسن بن علي العسكري عنه عليه السّلام عن آبائه الأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين عن سيدنا الأنبياء والمرسلين واشرف الأولين والآخرين عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم عن خالق السماوات والأرضين . وبالجملة : كل من أجازنى منهم أوصاني بالوقوف عند الشبهات ، وذلك بعد ما قرئت عليهم وسمعت منهم مدة خمسة عشر سنة فرخصونى فتوجهت إلى تبريز ، وإلى هذا أشرت في جملة من قصيدتي بقولي هذا :
انى امرء من بعد ما بمشقة * حصلت في العتبات في أزمان
في مشهد طود النهى علم الهدى * ومقسم الجنات والنيران
ظل الاله وسر رحمة ربه * بين الأنام وشافع العصيان
في الحشر يمنع من يشأ من حوضه * يسقى كذا من كوبه الملئان
فاليه في يوم المعاد ايابنا * وحسابنا بإشارة الفرقان
فيطيعه يوم القيمة جنة * كالعبد والنيران كاالغلمان
ويقول للنار ذرى هذا خذي * هذا بنحو الذل والخذلان
بولائه يوم الغدير مبشر * اومى ( أوصى خ ل ) بأمر الخالق الديان
في مجمع هذا وصييى فأشهدوا * يا معشر الناس أولى الايقان
من حاضر منكم يبلغ غائبا * أهل الزمان وأهل كل زمان
فنحوت من بعد الملاوة منشائى * تبريز دار الهم والأحزان
فسكنت في أقصاه حتى لا أرى * أحدا ولا أحد لذا يلقاني
ضاقت علىّ الأرض بعد رحبها * فغدت كسّم الإبرة أوطاني
ومع ذلك اشتغلت بالتاليف والتصنيف قبل ذهابي إلى النجف الأشرف على مشرفه آلاف ثناء وتحف ، وبعد ايابى ، اما قبله فحررت رياض المقاصد في شرح قصيدة الشيخ حسن بن راشد الحلى ، واما في النجف فحررت وافية شرح لغز الكافية لشيخنا البهائي رحمه اللّه ، واما بعده فحررت كتاب المطرز في شرح اللغز ،