ايا سيدي خذ مدحة عبد عبدكم * علىّ غدا عن نفسه لهوه نضى
وجائزتى منكم قضآء حوائجي * من الملك المنعام باللطف والرضا
ومنه مد ظله أيضا :
سبحان من خلقه في وصفه تا هوا * من النبيين والا ملاك الاه
فعلم آدم الاسمآء حين برى * لم ندر اسما من الاسمآء لولاه
مما له لما ذاق من شجر * بالخمس لاذ إلى اللّه ليعفاه
وناح نوح لما قد باح منه إلى * ان قد توسلهم باللّه نجاه
بهم غدت لخليل نار نمرود * بردا سلاما ولولاهم تلظيه
بأمر ربه اذتل ابنه بثرى * بهم ليصدق رؤياه فافداه
ذو النون لما ابتلى بالغرق شفعهم * في بطن حوت إلى اللّه فعافاه
موسى ابن عمران لما تاه في تيه * بهم توسل بالرحمن لباه
في الطور قد دكدت شم الجبال له * ناداه ان لا تخف انى انا اللّه
لو لم يلد بهم عيسى كما وردت * انى له قدرة للميت أحياه
فالرسل والكتب من عند الا له أتت * وفيهم فاضل حقا فحلاه
كالمصطفى خير خلق اللّه كلهم * له على الرسل ترجيح اتى اللّه
نجل الأكابر ( الأكارم ) والقوم الذين لهم * على جميع الورى فضلا وأعلاه
له مقام من المعراج لم يدرك * فانظر إلى سورة الاسرى لتلقاه
سرى إلى قاب قوسين أو أدنى * مثواه ليلا فكالبيضاء محياه
غرت شريعته الغرآء حين اتى * احقاف بدر وجند اللّه اتاه
الدهر يفنى ولا يقضى مدايحه * والقطر يحصى ولا يحصى مزاياه
هم احمد وعلى فاطم حسن * ثم الحسين الذي جبريل ناغاه
والتسع من آله موسى وصادقهم * والعسكري من المنان علياه
منهم ثلاث على مثلهم عددا * محمد قد حووا ما شائه اللّه
كفاهم سورة الأحزاب من عظم * وكوثر وألم نشرح بفحواه