تجارته وحسنت اشارته ، وعظمت فائدته ، وجلت عائدته ، وامتلا وطأبه وشرف بالانتمآء إلى العلم انتسابه .
ولما حن حنين الفحل إلى عطنه وأراد الرجوع إلى وطنه زودوه بالدعوات الصالحات وكسوه حلل الكرامة بتسطير الإجازات وتكثير الروايات فالتمس منى وان كنت لست من رجال هذا المجال الا انه أحسن ظنه بالحال الإجازة وان اجعل له إلى مشايخي اجازه فاسعفته بطلبته وحققته حسن رغبته رجاء الانتظام مع هؤلاء الاعلام وان لا ينسانى من صالحي دعواته العظام .
فقلت له اجزتك بجميع المرويات وعامة المؤلفات بشرطه المقبول عند أهل النظر والمعتبر عند علماء الأثر سائلا من اللّه أن ينفعني وإياه ويبلغنا ما نتمّناه بمنه وكرمه .
ومنهم : الركن الأقوم والدامآء الغطمطم والشيخ الأكرم الحبر القمقام بهجة الأنام كهف الأنام ملاذ الضعفاء والأيتام وعضد الاسلام الفاضل الماجد سلالة الأكابر والأماجد صاحب الطبيعة الوقادة والقريحة النقادة والفطرة السليمة والفكرة المستقيمة حليف الجودة والذكاء أليف العزة والعلاء العارج لمعارج التحقيقات الكلامية والحارس لثغور البيضة الاسلامية النحرير العلامة والغطريف الفهامة ناصر الشريعة القويمة وحافظ الطريقة المستقيمة المولى النبيل ذو المجد الأصيل والفخر الأصيل صاحب المناقب الجلية والمراتب العلية محط الرحال وحاوي العز والاقبال سلالة الأفاضل الفخام مقتدى الأنام ونتيجة العلماء الكرام ، شيخنا واستاذنا الشيخ مهدى طاب اللّه ثراه وجعل الجنة مثواه .
استجزت منه فاجازنى بهذه الصورة :
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي اطلع في سماء الوجود شمسا بازغة فكانت لظلم الجهالات ناسخة دامغة وللهداية إلى طريق الحق حجة بالغة ومحجة من سلكها لا تزل قدمه ولا تكون زائغة بوجود من أفاض علينا برسالته نعمآء سابقة وملاء بالعرفان قلوبا كانت منه فارغة الذين سبقونا بالايمان سبقا وباعوا نفوسهم في نصرة دينه وتمهيد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 481
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٨١