تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
حيران ، فالحمد للّه الذي عرف ووصف دينه لمحمد صلّى اللّه عليه واله ، فإنك امرء أنزلك اللّه من آل محمد صلّى اللّه عليه واله بمنزلة خاصة مودة بما ألهمك من رشدك وبصرك من امر دينك بفضلهم ورد الأمور إليهم والرضا بما قالوا في كلام طويل وقال ادع إلى صراط ربك فينا من رجوت اجابته ولا تحصر حصرنا وال آل محمد صلّى اللّه عليه واله ولا تقل لما بلغك أو نسب الينا هذا باطل ، وان كنت تعرف خلافه ، فإنك لا تدرى وعلى اى وجه وصفناه آمن بما أخبرتك ولا تفش ما استكتمتك أخبرك ان أوجب حق أخيك ان لا تكتمه شيئا ينفعه لا من دنياه ولا من آخرته ، انتهى . وأيضا في : « كش » حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال حدثني علي بن حبيب المدايني عن علي بن سويد السابي قال كتب أبو الحسن الأول وهو في السجن : واما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك لا تأخذن معالم دينك من غير شيعتنا فإنك ان تعديتهم اخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم ، انهم ايتمنوا على كتاب اللّه جل وعلا فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله ولعنة ملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتى ولعنة شيعتي إلى يوم القيمة - في كتاب طويل . وفي : « د » علي بن سويد السابي ينسب إلى قرية من المدينة يقال لها سابة ( ظم - جخ - كش - ست ) وقيل وعن ( ق ) ولم يثبت . وفي : « الوجيزة » وابن سويد السابي . وفي : « النقد » روى الكشي بطريق ضعيف عنه عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ما يدل على مدحه ، وذكره ( د ) مهملا وكأنه لم يطلع على توثيق الشيخ إياه في الرجال وفي : « تعق » كلام ( شه ) لا يخلو عن غرابة لان توثيقه ره انما هو من ( ضا ) كما لا يخفى وذكر الرواية تأكيد اللجلالة وعدم سلامة السند ، وكونها شهادة للنفس غير مضر كما ذكرناه في الفوائد وكثير من التراجم ، ومر في عبد الأعلى وغيره مع أن الرواية مذكورة في الروضة من الكافي وكتاب الحجة بأسانيد متعددة وطرق مختلفة ، وروى المقدس التقى روى ( ق ) هذه الرسالة عن علي بن سويد بطرق ستة صحيحة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 452 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي