قال : قال علي بن خالد فغمني ذلك من أمره ذلك ، ورققت له وأمرته بالعزاء والصبر .
ثم قال بكرت عليه فإذا الجند وصاحب الحرس وصاحب السجن وخلق اللّه ، فقلت ما هذا فقالوا المحمول من الشام الذي تنبأ افتقد البارحة فلا يدرى اخسفت به الأرض أو اختطفه الطير .
وفي : « الوجيزة » وابن خالد كان زيد يار ورجع .
وابن الخطاب واقفي فانتبه * وابن خليد قال فض لا باس به
علي بن الخطاب
من أصحاب الكاظم عليه السّلام واقفي ، قال الكشي عن حمدويه عن الحسن بن موسى عن علي بن خطاب ، وكان واقفيا « صه » .
وفي : « ظم » علي بن الخطاب واقفي ( جخ ) .
وفي : « كش » حدثني حمدويه قال حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا علي بن خطاب ، وكان واقفيا قال كنت في الموقف يوم عرفة فجاء أبو الحسن الرضا عليه السّلام ومعه بعض بنى عمّه فوقف امامي ، وكنت محموما شديد الحمى قد أصابني عطش شديد قال فقال الرضا عليه السّلام لغلام له شيئا لم أعرفه ، فتزل الغلام فجاء بماء في شربة فناوله وشرب وصبّ الفضل على رأسه من الحر ، ثم قال املاء الشربة فملا الشربة ، ثم قال اذهب فأسق ذلك الشيخ قال فجائنى بالماء ، فقال لي أنت موعوك ؟ قلت : نعم قال اشرب قال فشربت قال فذهبت واللّه الحمى .
فقال لي يزيد بن إسحاق ويحك يا علي فما تريد بعد هذا أما تنظر قال يا اخى دعنا قال له يزيد فحدثت بحديث إبراهيم بن شعيب ، وكان واقفيا مثله ، قال كنت في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وإلى جنبي انسان ضخم ادم ، فقلت له فمن الرجل ؟ فقال مولى لبنى هاشم ، قلت فمن أعلم بني هاشم ؟ قال الرضا عليه السّلام ، قلت فما باله لا يجئ عنه كما يجئ عن آبائه عليهم السّلام ؟ فقال قال لي ما أدرى ما تقول ونهض وتركني .
فلم ألبث يسيرا حتى جائني بكتاب فدفعه إلى فقرئته فإذا هو خط ليس بجيد