زيدي بن خالد عنه رجع * عدل وذو التوقيع نعم ما صنع
علي بن خالد
كان زيديا ثم قال بالإمامة وحسن اعتقاده لأمر شاهده من كرامات أبى جعفر الثاني عليه السّلام قاله المفيد في ارشاده وهذه الكرامة والقصة في الكافي في مولد أبى جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السّلام ، روى أحمد بن إدريس عن محمد بن حسان عن علي بن خالد قال محمد ، وكان زيديا ، قال كنت بالعسكر فبلغني ان هناك رجل محبوس اتى به من ناحية الشام مكبولا وقالوا إنه تنبأ قال علي بن خالد فأتيت الباب وداريت البوابين والحجبة حتى وصلت اليه ، فإذا رجل له فهم ، فقلت يا هذا ما قصتك وما أمرك ؟ .
قال إني كنت رجلا بالشام اعبد اللّه في الموضع الذي يقال له موضع رأس الحسين عليه السّلام فببنا أنا في عبادتي إذ أتاني شخص فقال لي قم بنا فقمت معه فبينا أنا معه إذ أنا في مسجد الكوفة ، فقال لي تعرف هذا المسجد ؟ فقلت نعم هذا مسجد الكوفة ، قال فصلى وصليت معه ، فبينا انا معه إذ أنا في مسجد الرسول بالمدينة فسلّم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلمت وصلى وصليت معه وصلى على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فبينا انا معه إذ أنا بمكة فلم أزل معه حتى قضى مناسكه وقضيت مناسكي معه ، فبينا أنا معه إذ أنا في الموضع الذي كنت أعبد اللّه فيه بالشام ومضى الرجل .
فلما كان العام القابل إذ انا به فعل مثل فعلته الأولى ، فلما فرغنا من مناسكنا وردّنى إلى الشام وهمّ بمفارقتى ، قلت له : سئلتك بالحق الذي اقدرك على ما رأيت الا أخبرتني من أنت ؟ فقال : أنا محمد بن علي بن موسى ، قال فتراقى الخبر حتى انتهى إلى محمد بن عبد الملك الزيات ، فبعث الىّ وأخذني وكبّلنى في الحديد وحملني إلى العراق ، قال فقلت له فارفع قصة إلى محمد بن عبد الملك ففعل ، وذكر في قصة ما كان فوقع في قصته قل للذي أخرجك من الشام إلى الكوفة في ليلة ومن الكوفة إلى المدينة ومن المدينة إلى مكة وردك من مكة إلى الشام ان يخرجك من حبسك هذا .