التواريخ ، ولكن يشتمل على مطالب جليلة أخرى أيضا ، وكان عندي منه نسخة ، واما كتاب اثبات الوصية لعلى عليه السّلام فهو داخل في بحار الأنوار ، ولعله بعينه هي الرسالة في اثبات الإمامة له عليه السّلام المذكورة في كلام النجاشي وهو غيرها ، انتهى كلام صاحب الرياض .
وقد ذكر ابن خلكان المورخ ترجمة مسعودى آخر بعنوان أبى سعيد محمد بن أبي السعادات عبد الرحمن بن محمد بن مسعود بن أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي الملقب تاج الدين الخراساني المروزي البندهى الفقيه الشافعي الصوفي ، قال وكان أديبا فاضلا اعتنى بالمقالات الحريرية فشرحها في خمس مجلدات كبار وهو كتاب مشهور كثير الوجود بأيدي الناس ، وكان مقيما بدمشق في الخانقاه السميساطية ، والناس يأخذون عنه بعد ان كان يعلم الملك الأفضل ابا الحسين علي بن السلطان صلاح الدين ، وحصل بطريقته كتبا نفيسة غريبة وبها استعان على شرح المقامات ، إلى أن قال وتوفى سنة 584 بمدينة دمشق ودفن بسفح جبل قاسيون ، ووقف كتبه على الخانقاه المذكورة ، انتهى .
وذكر أيضا مسعوديا آخر ، وقد أشير إلى ترجمته في ذيل ترجمة عبد اللّه القفال المروزي من أعيان علماء العامة .
وقال صاحب المقامع في جواب من سئله ان المسعودي من هو وهو من العامة أو الخاصة : هو لقب لثلاثة أحدهم علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي قال النجاشي له كتب منها كتاب اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السّلام وكتاب مروج الذهب ، انتهى .
ومروج بضم الميم والرآء وسكون الواو وكلامه في ذلك الكتاب ظاهر في كونه عاميا أو شيعيا متّقيا ، وبالجملة كتابه ذلك في غاية الاعتبار ، روى عنه أبو الفضل الشيباني إجازة ، وبقي إلى سنة ثلاث وثلثين أو خمس وأربعين بعد الثلثمأة .
وثانيهم : القاسم بن معن بفتح الميم وسكون المهملة ابن عبد الرحمن بن مسعود المسعودي الكوفي أبو عبد اللّه القاضي ثقة فاضل من السابعة مات سنة مأة وخمس
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 413
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤١٣