وسبعين ، كذا في تقريب ابن الحجر الشافعي .
وذكره الشيخ في رجال الصادق عليه السّلام مهملا ، لكن بزيادة ابن عبد اللّه قبل ابن مسعود سهوا مع احتمال ان يكون ما في التقريب نسبة إلى الجد على بعد .
وثالثهم : عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود الكوفي المسعودي صدوق ، واختل قبل موته وضابطه ان من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط من السابعة مات سنة مأة وستين ، كذا في التقريب ، وذلك اللقب أشهر في الأول عندنا وفي الثالث عندهم ، انتهى كلام صاحب المقامع .
وفي بعض المواضع المعتبرة ان له « 1 » أيضا كتاب الأدعية نسبه إلى الكفعمي في حواشي مصباحه ، وقال بعض علماء مصرفى كتاب الأهرام والضم المسمى بابى الهول قرئت في كتاب المسعودي المشتمل على العجائب والغرائب من حكاياته ورواياته ما هذا نصه وقيل إن الوليد إلى آخر ما ذكره .
وقال صاحب الكتاب المذكور أيضا في موضع آخر منه وقال أبو الحسن على المسعودي في كتاب الاستذكار لما مر من سوالف الاعمار ، وفي كتاب ذخاير العلوم فيما كان من سالف الدهور وكتاب التنبيه والاشراف ، والمسعودي لعله نسبة إلى أحد أجداده المسمى بمسعود أو هو نسبة إلى مسعود الصحابي والد عبد اللّه بن مسعود المشهور ، انتهى .
والمسعودي أيضا لقب جماعة آخر من علماء غير الامامية ينتهى نسبهم لا محالة إلى عبد اللّه بن مسعود بن الغافل الصحابي المشار اليه بالتعظيم لتصريح وقع في نسبتهم العلية بذلك ، وكون كل سهم أيضا متصفين بنسبة الهذلي التي هي نسبة عبد اللّه بن مسعود المذكور المعروف بابى عبد الرحمن الهذلي لانتهاء نسبه بعشرة وسايط إلى هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر القريشى المشهور .
فمن جملة أولئك القاسم بن معن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود الصحابي الامام أبو عبد اللّه المسعودي الهذلي الذي كان من علماء الكوفة بالعربية واللغة والفقه
هامش
( 1 ) اى لصاحب العنوان ، منه .