تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
الحديث عند العامة والخاصة علي بن الحسين المسعود أبو الحسن الهذلي رحمه اللّه وقال صاحب كتاب رياض العلماء : والعجب ان المسعودي قد كان جد الشيخ الطوسي رحمه اللّه من طرف أمه كما يقال مع أنه لم يذكر له ترجمة في فهرسته ولا رجاله وانما أورده النجاشي والعلامة وأمثالهما ، قلت يأتي في الألقاب عن الفهرست المسعودي له كتاب رواه موسى بن حسان ، وقول الميرزا رحمه اللّه علي بن الحسين بن علي هو المعروف بالمسعودى عندنا صاحب مروج الذهب وغيره ، وكذا عن غيره ، فتأمل هذا . وما مر عن العلامة المجلسي رحمه اللّه من أنه مات سنة ثلاث وثلثين وثلاثمأة ففيه ما فيه ، اما أولا : فلان النجاشي لم يذكر ذلك أصلا ولم يظهر ذلك من كلامه كما صرح به الميرزا رحمه اللّه واما ثانيا فلانى رأيت في أول كتاب مروج الذهب عند ذكر ما اشتمل عليه الكتاب من الأبواب هكذا ذكر جامع التاريخ الثاني إلى هذا الوقت وهو جمادى الأولى سنة ست وثلثين وثلاثمأة الذي فيه انتهينا إلى الفراغ من هذا الكتاب ذكر من حج بالناس من أول الإسلام إلى سنة خمس وثلثين وثلاثمأة ، بل في الحاوي : قيل في كتاب ابن طاوس يقول محمد بن معدّ الموسوي وكتابه الموسوم بنسبة الأشراف يتضمن انه ارّخه إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمأة . وفي كتاب مجالس المؤمنين : انه بقي إلى سنة خمس وأربعين وثلاثمأة على رواية ، فتدبر ، انتهى كلام صاحب منتهى المقال . وبالجملة : المشهور بين العامة أيضا انه شيعي المذهب ذكره صاحب كتاب الوافي بالوفيات بعنوان أبى الحسن المسعودي المورخ من ذرية عبد اللّه بن مسعود الصحابي رضى اللّه عنه ، ثم قال قال الشيخ شمس الدين عداده في البغداديين وأقام بمصر مدة ، وكان اخباريا علّامة صاحب غرائب وملح ونوادر مات سنة ست وأربعين وثلاثمأة . وقال ياقوت ذكره محمد بن إسحاق النديم ، فقال هو من أهل المغرب ، وهو غلط ، لان المسعودي ذكر في السفر الثاني من كتاب مروج الذهب وقد عد فضائل الأقاليم ووصف هوائها واعتدالها وانحرافها ، ثم قال وأوسط الأقاليم بابل الذي