ان له كتاب اسمه الانتصار ، وكتاب اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتاب مظاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدايق الأزهار في أخبار آل محمد صلوات اللّه عليهم ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب ، انتهى .
وفي منتهى المقال : أقول : المسعودي هذا من أجلة العلماء الامامية ومن قد ماء الفضلاء الاثني عشرية ويدل عليه ملاحظة أسامي كتبه ومصنفاته وهو ظاهر ( جش ) و ( مة ) و ( د ) أيضا لعدهما إياه في القسم الأول ، وكذا الشهيد الثاني ، لعدم تعرضه في الحاشية لردهما ومؤاخذتهما بسبب ذكره فيه كما في غيره من المواضع ، وممن صرح بذلك السيد بن طاوس في كتاب عند ذكر العلماء العالمين بالنجوم حيث قال ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي علي بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب ، إلى آخر كلامه رحمه اللّه .
وصرح بذلك أيضا الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل والميرزا في باب الكنى حيث قال هناك والمسعودي عندنا هو علي بن الحسين المذكور .
وفي : « د » علي بن الحسين هو المسعودي وفي الحاوي المسعودي اسمه علي بن الحسين .
وكذا في ( مل ) وقد ذكرنا في الأسماء ما يتعلق به وقد عده العلامة المجلسي طاب ثراه في الوجيزة من الممدوحين ، وذكر في جملة الكتب التي اخذ عنها في البحار كتاب الوصية وكتاب مروج الذهب ، وقال كلاهما للشيخ علي بن الحسين بن علي المسعودي ، وقال الفصل الذي بعده في بيان الوثوق على الكتب التي اخذ منها ، والمسعودي عده النجاشي من رواة الشيعة وقال له كتب منها كتاب اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السّلام وكتاب مروج الذهب مات سنة ثلاث وثلثين وثلاثمأة ، وذكره في مواضع آخر من البحار وقال : هو من علماء الامامية ، انتهى .
ولم أقف إلى الان على من توقف في تشيع هذا الشيخ سوى عمدة الجهابذة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 409
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٠٩