وفي : « تعق » مضى في إبراهيم بن محمد الهمداني توثيقه عن أبي الحسن بعنوان العليل ، وسيجيىء في فارس بن حاتم ما يظهر منه جلالته وان المراد بالعليل هو ، ويجيىء في آخر الكتاب في الخاتمة أيضا الرواية التي مرت في إبراهيم بن محمد ، وفيها الغايب العليل ثقة ، وسيجيىء فيه أيضا عن الشيخ انه فاضل مرضى إلى غير ذلك ، وهذا هو علي بن جعفر الهمانى الآتي ، وسيأتي انشآء اللّه تعالى الإشارة إلى اتحادهما وقال الشيخ محمد رحمه اللّه ان الرواية ليست سليمة بيوسف بن السخت فما ادرى وجه ادخال العلامة رحمه اللّه في القسم الأول ، وان كان اعتماده رحمه اللّه على اتحاده مع علي بن جعفر المذكور منه أيضا في ( صه ) الموثق من الشيخ ، فلا وجه لا عادة ذكره ، وشيخنا أيده اللّه تعالى كما ترى كأنه ظن اتحاده ، ولذا وردهما في ترجمة واحدة ، والاتحاد خفى المأخذ ، فتأمل انتهى .
ولا يخفى ان الظاهر الاتحاد لاشتراك الوصف وهو الوكالة والموكل وهو أبو الحسن عليه السّلام ، وان وكيلا لأبي محمد عليه السّلام أيضا كما يأتي انشاء اللّه في الخاتمة ، وكذا اتحادهما مع الهمانى الآتي كما أشار اليه الأستاذ العلامة دام علاه ، ومؤاخذة العلامة قدس سره بإعادة ذكره غير جيدة بعد العلم بإعادة علماء الرجال على أنه لعله عنده اثنان وعدم سلامة الرواية لا ينافي حصول الظن بالصحة ، وكم من مثله وقع من مسئلة مع أن ضعف يوسف بن السخت غير خال من ضعف كما يأتي ، فتأمل هذا .
وفي الحاوي بعد ذكر ما مر عن ( كر ) من قوله قيم لأبي الحسن عليه السّلام قال المناسب على القاعدة ان يقول قيم له ، انتهى .
فلا يخفى انه ليس كذلك إذ لو قال له لكان المرجع الحسن اى العسكري والشيخ يريد بيان وكالته لأبيه ، فكيف يسوغ له الاتيان بالضمير فلا تغفل .
وسبط عباس خزاعي وقف * والهرمزاني بضعف متصف
علي بن جعفر بن العباس الخزاعي
واقفي مروزى ( كر - حج ) .
وفي : « صه » علي بن جعفر بن العباس الخزاعي المروزي من أصحاب أبى محمد