حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه فوعده بان يقصد اللّه فيه ، فحم المتوكل فأمر بتخلية من في السجن مطلقا وبتخليته عينا ، انتهى .
وفي : « د » علي بن جعفر ( دى - جخ ) وكيله ثقة ، كان في حبس المتوكل وخاف القتل والشك في دينه فوعده عليه السّلام ان يقصد اللّه فيه ، فحم المتوكل فامر بتخلية من في السجن مطلقا وتحليته بالتخصيص ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن جعفر الوكيل ثقة .
وفي : « النقد » وروى الكشي ما يدل على جلالة قدره وعلوّ منزلته ، وقال إنه كان رجلا من أهل همينا قرية من قرى سواد بغداد فسعى به إلى المتوكل فحبسه وطال حبسه ، احتال من قبل عبد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلمه عبد اللّه فعرض جامعه على المتوكل فقال يا عبد اللّه لو شككت فيك لقلت انك رافضي ، هذا وكيل فلان وانا على قتله قال فتأدى الخبر إلى علي بن جعفر فكتب إلى أبى الحسن عليه السّلام يا سيدي اللّه اللّه في ، فقد واللّه خفت ان ارتاب ، فوقع في رقعة اما إذا بلغ بك الامر ما أرى فسا قصد اللّه فيك وكان هذا في ليلة الجمعة فأصبح المتوكل محموما فازدادت عليه حتى صرخ عليه يوم الاثنين فأمر بتخلية كل محبوس عرض عليه اسمه حتى ذكر هو علي بن جعفر ، فقال لعبد اللّه ألم تعرض على امره فقال لا أعود إلى ذكره ابدا ، قال خل سبيله الساعة وسله ان يجعلني في حلّ ، فخل سبيله فصار إلى مكة بأمر أبى الحسن عليه السّلام فجاربها ، وبرء المتوكل من علّته .
محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد القمي قال حدثني محمد بن أحمد عن أبي يعقوب يوسف بن السخت قال حدثني العباس عن علي بن جعفر قال عرضت امرى على المتوكل فاقبل على عبد اللّه بن يحيى بن خاقان فقال له لاتتعبن نفسك بعرض قصة هذا واشباهه ، فان عمه اخبرني انه رافضي ، وانه وكيل علي بن محمد ، وحلف ان لا يخرج من الحبس بعد موته فكتب إلى مولانا ان نفسي قد ضاقت الزيع فكتب إلى اما إذا بلغ الامر منك ما أرى فسا قصد اللّه فيك فما عادت الجمعة حتى أخرجت من السجن .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 387
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٨٧