تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
لهجة فانا اعتمد على روايته ، انتهى . وفي : « د » علي بن أسباط أبو الحسن المقرى الكوفي ( كش - ضا ) فطحى ثقة ( جش ) انه جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك رجعوا بها إلى أبى جعفر الثاني عليه السّلام قال فرجع ابن أسباط عن ذلك المذهب وتركه وروى عن الرضا عليه السّلام وقيل ذلك كان من أوثق الناس واصدقهم لهجة ( كش ) ان الرسالة التي عملها علي بن مهزيار له لم تنجع ومات على مذهبه . أقول : والا شهر ما قاله ( جش ) لان ذلك شاع بين أصحابنا وذاع فلا يجوز بعد ذلك الحكم بأنه مات على المذهب الأول واللّه اعلم بحقيقة الحال ، انتهى . وفي : « الوجيزة » وابن أسباط بن سالم ثقة . وفي : « ضا » علي بن أسباط بن سالم الكندي بياع الزطى كوفي . ثم في : « ج » علي بن أسباط . وفي : « كش » قال محمد بن مسعود عبد اللّه بن بكير وجماعة من الفطحية هم فقهآء أصحابنا وعد منهم علي بن أسباط كما سبق في الحسن بن علي بن فضال ثم فيه ما روى في علي بن أسباط الكوفي وكان علي بن أسباط فطحيا ولعلي بن مهزيار اليه رسالة في النقض عليه مقدار جزء صغير قالوا فلم ينجع ذلك فيه ومات على مذهبه . وفي : « تعق » قال في المعتبر في مبحث الخلا على ما نقل عنه ان علي بن أسباط واقفي ، ولا يخفى ما فيه . وفي الكافي في مولد أبى جعفر الثاني عليه السّلام قال خرج إلى فنظرت إلى رأسه ورجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر فبينا انا كذلك حتى قعد وقال يا علي أن اللّه احتج في الإمامة بمثل ما احتج في النبوة فقال « وآتيناه الحكم صبيا » قال : ولما بلغ أشده وبلغ أربعين سنة فقد يجوز ان يعطى الحكمة صبيا ، ويجوز ان يعطاها وهو أربعين سنة ، وفي الكافي الصحيح عن علي بن مهزيار قال كتب علي بن أسباط إلى أبى جعفر عليه السّلام في أمر بناته وانه لا يجد أحدا مثله ، فكتب اليه أبو جعفر عليه السّلام فهمت ما ذكرت من أمر بناتك وانك لا تجد أحدا مثلك فلا تنظر في ذلك رحمك اللّه فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 377 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي