تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
عيسى بن عبد اللّه بن سعد ، وكذا ( د ) بل و ( جش ) أيضا يذكره معتمدا عليه مستندا اليه منه ما مر في ترجمة زياد بن عيسى . ويظهر من « غض » الذي لم يسلم من طعنه جليل عدم تطرق الطعن اليه وإلى كتبه ومصنفاته ، وانها معروفة لدى علمائنا رضوان اللّه عليهم ، مشهورة كما مر في الحسن بن محمد بن يحيى وذكره في ( يب ) وعدّ كتبه المذكورة ولم يذكر شيئا مما قاله الشيخ مع أنه يحذو حذو ( ست ) وضعفه في الوجيزة تبعا لشيخنا الشهيد في حواشيه على ( صه ) ولم يظهر لي إلى الأن وجهه الا قول الشيخ في ( لم ) انه مخلط ، والمخلط من يجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ، ولا يبالي عمن يروى وممن يأخذ ، وهذا ليس طعنا في نفس الرجل كما حققنا في الفوائد . وقال شيخنا البهائي طاب ثراه في روايته ذكر ألفاظ التضعيف دون يروى عن الضعفاء لا يبالي عمن اخذ يعتمد المراسيل اى انها ليست من ألفاظ الجرح ومن التصريح عن غيره في كثير من التراجم ، فبمجرد هذا لا ينبغي الطعن بالضعف في هذا السيد الجليل على أن الظاهر أن سبب حكم الشيخ رحمه اللّه بتخليطه ما ذكره عن شيخه ابن عبدون ، وهو ان في أحاديثه مناكير ، ووجود المناكير في أحاديث الرجل لا يدل على ضعفه ، سيما ما أنكره متقدموا أصحابنا رضى اللّه عنهم ، فان أكثر الأحاديث المودعة في أصولنا بزعمهم مناكير ، على أن ابن عبدون الحاكم بذلك اخذ منه ، وروى عنه كما سبق ، ومضى في سعد بن عبد اللّه عن العلامة المجلسي كلام يناسب المقام ، هذا . وروى الصدوق عطر اللّه مرقده في كتاب كمال الدين في الباب الذي عقده لذكر التوقيعات الواردة عن القائم عليه السّلام حديثا صريحا في جلالته وعلو منزلته ، وهو هذا : أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ببغداد طرق سوق العطش في داره قال قدم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي العقيقي بغداد