الاجتهاد في الاحكام ، كتاب الإمامة ، كتاب فساد الاختيار ، رسالة على بعض الرؤسآء الرد على المشبهة ، كتاب الراعي والمرعى ، كتاب الدلائل والمعجزات ، كتاب ماهية النفس ، كتاب ميزان العقل ، كتاب آيات حكم الغيبة ، كتاب الرد على الإسماعيلية في المعاد ، كتاب تفسير القرآن يقال إنه لم يتمه ، كتاب في النفس هذه جملة الكتب التي اخرجها ابنه أبو محمد .
توفى أبو القاسم بموضع يقال له كرمى من ناحية فسا ، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ ، وبينها وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا .
توفى في جميدى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمأة ، وقبره بكرمى بقرب الخان والحمام أول ما تدخل كرمى من ناحية شيراز .
وآخر ما صنف مناهج الاستدلال ، وهذه الرجل تدعى له الغلاة منازل عظيمة ، وذكر الشريف أبو محمد المحمدي انه رآه ، انتهى .
وفي : « صه » علي بن أحمد الكوفي يكنى أبا القاسم ، قال الشيخ الطوسي انه كان اماميا مستقيم الطريقة ، وصنف كتبا كثيرة سديدة ، وصنف كتبا في الغلو والتخليط وله مقالة تنسب اليه ، وقال النجاشي انه كان يقول إنه من آل أبي طالب ، وغلا في آخر عمره وفسد مذهبه ، وصنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ، توفى بموضع يقال له الكرمي بينه وبين شيراز نيف وعشرون فرسخا في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمأة ، وهذا الرجل يدعى له الغلاة منازل عظيمة .
وقال ابن الغضايرى علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي المدعى العلوية كذاب غال صاحب بدعة ومقاله رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت اليه .
أقول : وهو المخمس صاحب البدع المحدثة وادعى من بنى هارون بن الكاظم عليه السّلام ، ومعنى التخميس انه عند الغلاة لعنهم اللّه ان سلمان الفارسي والمقداد وأبا ذر وعمار وعمرو بن أمية الضمري هم الموكلون بمصالح العالم تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا ، انتهى .
وفي : « د » علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي ( لم - ست ) كان اماميا مستقيم
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 366
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٦٦