تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الطريقة وصنف كتبا كثيرة سديدة ثم خلط واخذ بمذهب المخمسة ، ومعنى ذلك ان الغلاة لعنهم اللّه يقولون إن الخمسة هم الموكلون بمصالح العالم ، وهم : سلمان الفارسي ، والمقداد ، وعمار ، وأبو ذر ، وعمرو بن أمية الضمري ، وصنف كتابا في الغلو والتخليط ، له مقالة ينسب اليه ( غض - جش ) وهو مدع للعلوية غال كذاب صاحب بدعة ، رايت له كتبا كثيرة خبيثة ، انتهى . وفي : « الوجيزة » وابن احمد أبى القاسم الكوفي ضعيف . وفي : « لم » علي بن أحمد الكوفي أبو القاسم مخمس . وفي : « تعق » يأتي عن ( صه ) علي بن محمد بن أبي القاسم رحمه اللّه وكذا نقل عن ( د ) وسيجيىء عن المصنف في الألقاب في ماجيلويه ، وكذا عن ( جش ) في محمد بن أبي القاسم ان أبا القاسم هو عبيد اللّه وان محمد بن علي يلقب بماجيلويه كما يظهر ذلك من الصدوق أيضا ، ويظهر منه أيضا ان محمد بن أبي القاسم عم محمد بن علي وهذا يشير إلى صحة ما ذكره المصنف هنا عن ( جش ) ويؤيده أيضا كون أحمد بن عبد اللّه ابن بنت البرقي الراوي عنه كما ذكر في ترجمة وأشير اليه في احمد ، وذلك بان يكون عبد اللّه أبو القاسم صهر البرقي ، ويكون احمد ومحمد وعلى أولاده من ابنته ، فيكون ابن بنت البرقي لقب احمد لا عبد اللّه ، انتهى .
جش ثقة سبط الحسين الطبري * ثم العقيقي مخلط ذو المنكر

علي بن أحمد بن الحسين الطبري الاملى

أبو الحسن شيخ كثير الحديث من أصحابنا ثقة ، له من الكتب : كتاب ثواب الأعمال ، أخبرنا أبو الفرج الكاتب قال حدثنا علي بن هبة اللّه الرابعة الموصلي عنه به « جش » . وفي : « صه » علي بن أحمد بن الحسين الطبري الاملى أبو الحسن شيخ كثير الحديث من أصحابنا ثقة ، انتهى . وفي : « د » علي بن أحمد بن الحسين الطبري الاملى أبو الحسن ( لم - جش ) شيخ كثير الحديث من أصحابنا ثقة ، انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 367 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي