وهو أقيس ، ثم إن قراءة اسكان العين والميم مع الادغام وهو بعيد فتأمل .
الفصل الثلاثون في عروة وفيه رجل
وعروة الدهقان جخ غال لعن * وكش موثق وكيل مؤتمن
وفي بعض بدل المصراع الثاني هكذا :
من بعد ما وثق عن كش وأتمن .
عروة النخاس الدهقان
ملعون غال ( دى ) عروة الوكيل القمي ( دى ) عروة بن يحيى النخاس الدهقان ملعون غال ، روى الكشي حديثا في طريقه محمد بن موسى الهمداني وحديثا آخر عن علي بن محمد بن قتيبة عن أبي حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ان أبا محمد عليه السّلام لعن عروة بن يحيى الدهقان وامر شيعته بلعنه « صه » .
وفي : « د » عروة بن يحيى الدهقان النخاس ( دى - جخ ) ملعون ( كش ) كان يكذب على أبى الحسن الرضا عليه السّلام وعلى أبى محمد عليه السّلام حتى لعنه أبو محمد عليه السّلام وامر شيعته بلعنه ، انتهى .
وفي « الوجيزة » عروة بن القتات ممدوح وابن يحيى الدهقان ضعيف وغيرهما مجهول ، انتهى .
وفي النقد : قال الشيخ عند ذكر أصحاب العسكري عليه السّلام ان عروة الوكيل قمى ، وذكره الكشي عند ذكر إسحاق بن إسماعيل النيسابوري انه خرج لإسحاق بن إسماعيل توقيع من أبى محمد عليه السّلام ، وذكر التوقيع إلى أن قال عليه السّلام فاقرئه على الدهقان وكيلنا وثقتنا والذي يقبض من موالينا إلى آخره ، وكان الدهقان هذا عروة بن يحيى الدهقان ، واللّه اعلم .
أقول : ان كان المراد بالدهقان العروة ، فلعل المدح قبل ظهوره ما يوجب اللعن .