بعضهم مكان فضالة بن أيوب عثمان بن عيسى فيكون على دعوى ذلك البعض عثمان من أهل الإجماع .
وروى الكشي عن علي بن محمد عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أحمد بن الحسين عن محمد بن جمهور عن أحمد بن محمد قال القوم : عثمان بن عيسى ويكون بمصر وكان عنده مال كثير وست جواري فبعث اليه أبو الحسن عليه السّلام فيهن ، وفي المال فكتب اليه ان أبى قدمات وقد اقسمنا ميراثه ، وقد صحت الاخبار بموته واحتج عليه فقال فكتب اليه ان لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيىء وان كان قدمات على ما تحكى فلم يأمرني بدفع شئ إليك .
وفي : « د » عثمان بن عيسى الرواسي العامري ( ظم - جخ - ست ) واقفي له كتاب المياه رأيت في كتاب العجالة الرواسي « بضم الرآء والهمزة المفتوحة بعدها ) منسوب إلى الرواس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، ورأيت في تصنيف بعض أصحابنا الرواس ( بفتح الرآء وتشديد الواو ) ( جش ) والصحيح انه مولى بنى رواس ، وكان شيخ الواقفة ووجهها واحد الوكلاء المعتمدين بمال موسى عليه السّلام ( كش ) سخط عليه الرضا عليه السّلام ، ثم تاب وبعث بمال أبيه اليه .
وكان يروى عن أبي حمزة الثمالي رأى في منامه انه يموت بالحيرة فخرج اليه فمات فيه ورجع أبنائه إلى الكوفة ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن عيسى الكلابي ( ثقة ) .
وبالجملة ظهر مما ذكرنا انه يقال له تارة الكلابي وتارة العامري وتارة الرواسي .
وفي : « صه » بعد ان قال إنه من ولد عبيد اللّه بن رواس قال والصحيح انه مولى بنى رواس وكيف كان ففيه أقوال أربعة .
الأول : انه ضعيف كما صرح به في ( لف ) في مسئلة جواز رد السلام للمصلى والوجه فيه ما في الكشي وفي العيون أيضا من الآثار الدالة على وقفه ومذمته .
والثاني : انه موثق وهو مختار جماعة من محققي المتأخرين لما ذكر من وقفه ولدعوى الاجماع على كونه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 335
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٣٥