التحرير حاله في المحبة والاخلاص لمولينا أمير المؤمنين عليه السلام وموالاته والنصرة له والذب عنه والخصام في رضاه والموازرة مما لا شبهة فيه ثم قال : وقد روى صاحب الكتاب اى الكشي اخبارا شاذة ضعيفة تقتضى قدحا أو جرحا ومثل الحجر رضى اللّه عنه موضع ان يحسده الناس ويتنافسوا فيه ويباهتوه ، ويقولوا فيه :
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله * والناس أعدآء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدا وبغيا انه لذميم
ثم أطال الكلام في اثبات فضله وجلالته وتنزيهه عما يشينه وتضعيف الأحاديث الواردة في ذمه ثم قال ولورود في مثله ألف حديث ينقل أمكن ان بعرض للتهمة فكيف مثل هذه الروايات الضعيفة الركيكة ، انتهى .
وذكره في الحاوي في الثقاة مع ما عرف من طريقته فتدبر .
وفي : « مشكا » ابن عباس الصحابي الذي لا باس به يعرف بوقوعه في آخر السند وقول الناظم رحمة اللّه عليه كنيف علم بالتصغير بمعنى الوعاء كذا في نهاية ابن أثير ، والتصغير هنا تصغير تعظيم ، ومنه قول عمر لعبد اللّه بن مسعود انه : كنيف ملاء علما ، كما ذكر حديثه في أسد الغابة .
ثم اعلم : ان هذا غير عبد اللّه بن العباس العلوي ، قال الشيخ في كتاب الغيبة أخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي قال حدثني محمد بن علي عن حنظلة بن زكريا عن الثقة قال حدثني عبد اللّه بن العباس العلوي ما رأيت أصدق لهجة منه وكان يخالفنا في أشياء كثيرة ، قال حدثني أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي قال دخلت على أبى محمد بسر من رأى فهنيته بسيدنا صاحب الزمان لما ولد .
وفي موضع آخر منه : ذكر نسبة عبد اللّه بن العباس بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام .
وقال أيضا في موضع آخر منه : اخبرني ابن أبي جيد القمي عن محمد بن الحسن بن الوليد عن عبد اللّه بن العباس بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب