وفي : « مشكا » ابن عبد الرحمن بن عتيبة الثقة عنه محمد بن زياد .
اما الأصم المسمعي فضف غلا * كذاب الخبيث جش غض واعتلا
عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم المسمعي
( بكسر الميم واسكان السين المهملة وفتح الميم وكسر العين المهملة ) ضعيف غال روى عن مسمع كردين وغيره ، كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي : « جش » عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم المسمعي البصري ضعيف غال ليس بشئ روى عن مسمع كردين وغيره ، له كتاب المزار سمعت ممن رآه فقال لي هو تخليط ، وله كتاب الناسخ والمنسوخ ، أخبرناه غير واحد عن أحمد بن محمد بن يحيى عن سعد عن محمد بن عيسى بن عبيد عنه ، انتهى .
وفي : « صه » عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم المسمعي بصرى ضعيف غال ليس بشئ ، وله كتاب في زيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت ، وكان من كذابة أهل كذابة أهل البصرة ، وروى عن مسمع كردين وغيره ، انتهى .
وفي : « د » عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم المسمعي بصرى ( لم - جش ) ضعيف غال ليس بشئ ، روى عن مسمع كردين ( غض ) مخلط ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن عبد الرحمن الأصم البصري ضعيف .
وفي : « تعق » قال جدى يمكن ان يكون حكم ( جش ) بالضعف لما ذكره بقوله سمعت ممن سمعت رآه الخ ، ويشكل الجزم به لهذا ، والحال ان أكثر أصحابنا رووا عنه ولم نجد في اخبارنا ما يدل على غلوه ، واللّه يعلم ، والظاهر أن القائل بذلك ( غض ) كما يفهم من قوله واعتماده في بعض الأخبار عليه ، وما روى في كتاب الاخبار يدل على خلاف الغلو ، وانه ما كان غاليا وهي كثيرة نعم في اخباره ما هو يزعم ( غض ) غلو مثل انه روى بالواسطة عن الباقر عليه السّلام نحن جنب اللّه ونحن صفوته ، إلى أن قال : ونحن الذين بنا يفتح وبنا يختم ، إلى آخر الحديث ، والكل تعظيم لهم عليهم السّلام ، مثل قوله ( ع ) : بنا تنزل الرحمة وبنا ينزل الغيث ، وهي طويلة ، انتهى .