صغار ورسائل مفصلة وغيره في تمام أبواب الفقه ، وكتاب مطلع النيرين في لغة القرآن والحديث ، وكتاب منية المحصلين في حقية طرق المجتهدين وكتاب جامع المعارف والاحكام في عدة مجلدات يشبه كتاب بحار الأنوار ، وكتاب درر الاخبار ملخص من أبواب فروع كتاب الجامع ، وكتاب اخر مختصر منه ، وكتاب كبير في مباحث الظنون يقرب من عشرين ألف بيت ، وكتاب آخر في حل الأحاديث المشكلة ، وكتاب في جميع ما يتعلق بأصول الفقه من الاخبار ، وتفسيرات ثلاثة للقرآن المجيد كبير ووسيط وصغير ، وكتاب المناهج في الفقه عدة مجلدات ، ورسالة سماها تسلية القلب الحزين عند فقد الأحبة والبنين نظير كتاب مسكن الفؤاد للشهيد الثاني الا انه قليل الفايدة في هذا المعنى جدا ، وما رأيت فيه شيئا من المفرح كما رأيته كثيرا في مسكن الفؤاد ، وله كتب مثل : كتاب جلاء العيون وزاد المعاد للمجلسي وغير ذلك ، وليس ذلك الالكمال ركونه وحسن ظنونه بمصنفها المرحوم .
أقول : المستفاد من البيت ان صاحب العنوان أجاز السيد رضا الحسيني البروجردي والد الناظم عليهم الرحمة والرضوان .
عبد اللّه الرقى عامي وبن * زبير الرسان مع زيد يجن
عبد اللّه الرقى عامي
كذا في رجال ابن داود ، وفي رجال الكشي ، وكذا في بعض نسخ الخلاصة وفي بعض البرقي ، وقال في منهج المقال هذا هو الصحيح كما قدمناه ،
وفي نقد الرجال : ذكرناه بعنوان عبد اللّه بن زبير الرسان ( بالرآء والسين المهملة المشددة ) روى الكشي عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلى قال حدثنا أحمد بن إدريس القمي عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن سيابة قال دفع إلى أبو عبد اللّه عليه السّلام دنانير وأمرني ان اقسمها في عيالات من أصيب مع عمه زيد قال فقسمتها فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسان أربعة دنانير ، وهذه الرواية تعطى انه كان زيديا ( صه ) انتهى .