حدثني حمدويه بن نصير قال حدثني يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علي بن يقطين وكان سىء الرأي في يونس رحمه اللّه قال قيل لأبي الحسن عليه السّلام وانا اسمع ان يونس مولى آل يقطين بزعم ان مولاكم والمتمسك بطاعتكم عبد اللّه بن جندب يعبد اللّه على سبعين حرفا ، ويقول إنه شاك ، قال فسمعته يقول هو واللّه أولى بان يعبد اللّه على حرف ماله ولعبد اللّه بن جندب ان عبد اللّه بن جندب لمن المخبتين .
وفي « د » عبد اللّه بن جندب ( ظم - ضا - جخ - كش ) كان مجتهدا جليل القدر ثقة قال له أبو الحسن عليه السلام انى راض عنك واللّه ورسوله وقال إنه من المخبتين انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن جندب البجلي ثقة .
وفي : « مشكا » ابن جندب عنه إبراهيم بن هاشم وهو في طبقة رواة الكاظم والرضا عليهما السّلام لأنه وكيل عنهما ، انتهى .
وابن حبيب صه خصيص لي وقد * أدى إلى عاصم القارى السند
عبد اللّه بن حبيب السلمى
وبعض الرواة يطعن فيه « صه » .
وعن : « قى » في خواص علي عليه السلام من مضر أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن حبيب السلمى قال وبعض الرواة يطعن فيه ، انتهى .
وقول الناظم رحمه اللّه : وقدادى السند إلى عاصم القارى ، أقول : أبو بكر عاصم بن أبي النجود بهدلة مولى بنى جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، كان أحد القراء السبعة المشهورة ، والمشار اليه في القراءات أخذ القراءة عن أبي عبد الرحمن السلمى وزر بن حبيش ، واخذ عنه أبو بكر بن عياش ، وأبو عمر والبزاز ، وهما الراوي عنه ، ولكنهم اختلفوا اختلافا كثيرا في حروف كثيرة ، وتوفى عاصم في سنة سبع : أو ثمان وعشرين ومأة بالكوفة ، وقيل في تسع وعشرين ومأة ، والنجود ( بفتح النون وضم الجيم وسكون الواو وبعدها دال مهملة ) وهي الحمارة الوحشية التي لا تحمل ، ويقال هي المشرفة ، وبهدلة ( بفتح الباء الموحدة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة