وفي : « نقد الرجال » ولا يبعدان يكون ما ذكره النجاشي والشيخ وابن الغضايرى واحدا .
ثم ابن بحر غض ضعيف مرتفع * وابن بديل زاهد فش متبع
عبد اللّه بن بحر
روى عن أبي بصير والرجال ضعيف مرتفع القول « صه » .
وزاد ( لم ) ولم أجده في بابه ولكنه الظاهر .
وفي : « تعق » الظاهر أن ما ذكره ( صه ) هو كلام ( غض ) فلا عبرة ولا اعتداد به ، ومضى عبد اللّه بن ابحر .
وفي : « د » عبد اللّه بن بحر ( لم ) روى عن أبي بصير والرجال ضعيف مرتفع القول ، انتهى .
وفي منتهى المقال : أقول أما كون ما ذكره ( صه ) كلام ( غض ) فهو كذلك كما نقله في النقد ، وقوله مضى عبد اللّه بن أبجر ، يؤمى إلى احتمال اتحادهما ، ولعله بعيد لاختلاف طبقتهما ، وقول الميرزا لم أجده في بابه نبهاك مرارا على أن ليس مراد ( د ) من قوله ( لم ) وجوده وفي ( لم ) من ( جخ ) بل كونه عمن لم يرو عنهم عليهم السلام فتتبع ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن بحر ضعيف .
وعبد اللّه بن بحر الحضرمي يكنى ابا الرضاى والظاهر أنه ابن يحيى .
عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا بديل بن ورقاء وأخوهما محمد ، وهم رسل النبي صلّى اللّه عليه واله إلى اليمن ( ى ) قتلا بصفين معه عليه السلام ( جخ ) وكذا في الخلاصة الا ان فيها بديل ( بالباء المنقطة تحتها نقطة قبل الدال المهملة ) ابن ورقآء أخوهما محمد من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وهم رسل النبي صلّى اللّه عليه واله إلى اليمن ، قتلا بصفين مع علي عليه السلام .
وفي : « كش » قال الفضل بن شاذان ومن التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم جندب بن زهير قاتل الساحر وعبد اللّه بن بديل فعدّ جماعة ، وفيه أيضا ما سبق في