المهملة ) المخففة مقصورا كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي : « ست » عبد اللّه بن راشد له كتاب أخبرنا به جماعة عن التلعكبري عن علي بن حبشي القونى الكاتب عن حميد بن زياد ، قال حدثنا القاسم بن إسماعيل عن عبد اللّه بن أيوب بن راشد ، انتهى ، ثم فيه عبد اللّه بن أيوب له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن القاسم بن إسماعيل عنه ، وفي رواية التلعكبري عن عبيس بن هشام عنه .
وفي : « جش » عبد اللّه بن أيوب بن راشد الزهري بياع الزطى عن جعفر بن محمد عليهما السلام ثقة ، وقد قيل فيه تخليط ، له كتاب النوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا حميد قال حدثنا القاسم بن إسماعيل قال حدثنا عبيس عن عبد اللّه بكتابه ، انتهى .
وفي : « صه » عبد اللّه بن أيوب بن راشد الزهري بياع الزطى روى عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال النجاشي انه ثقة ، قال : وقيل فيه تخليط ، وقال ابن الغضايرى عبد اللّه بن أيوب القمي ذكره الغلاة ، روواعنه لا نعرفه ، انتهى .
وفي : « د » ذكره مرتين ، ففي الباب الأول : عبد اللّه بن أيوب بن راشد الزهري بياع الزطى ( كش ) مهمل ، انتهى .
وفي الباب الثاني : عبد اللّه بن أيوب بن راشد الزهري بياع الزطى ( ق جش ) ثقة ، وفيه تخليط ( غض ) ذكره الغلاة وروواعنه لا نعرفه ، انتهى .
وفي : « تعق » الظاهر أن مراد ( جش ) من القائل ( غض ) من أن الظاهر أنه رده ولم يرض به ، وتضعيف ( غض ) مطلقا ليس بشئ سيما مع معارضة جش ورده ، انتهى .
أقول : قال ( م - د ) عبارة الخلاصة مذكورة في القسم الثاني ، ولا يخلو من غرابة لان توثيق ( جش ) لا يعارضه قول ( غض ) لأنه لا يفيد وقد حابل غاية ما يفيد انه لا يعرفه ، حكاية ( جش ) مرسلة فلا تعارض التوفيق منه لعدم العلم بالقائل .
وفي : « مشكا » ابن أيوب الثقة عنه عبيس والقاسم بن إسماعيل ، انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 199
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٩٩