وفي : « د » عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام أبو القاسم ( جش ) عابد ورع كان مرضيا ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى جليل الشان معروف المزار وفي : « منتهى المقال » أقول : هذا ما سبق اليه الإشارة من العلامة رحمه اللّه وذكره في مشيخة الفقيه أيضا وقال كان مرضيا ونبه عليه في النقد أيضا وكذا ( ع - ب ) والعجب من المقدس النقى رحمه اللّه حيث قال إنه سهو ليس فيها بل مذكور في ثواب الأعمال والعيون ، انتهى فلاحظ .
وفي : « روضات الجنات » السيد عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد علي بن السيد حسن بن زيد بن الإمام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام كنيته أبو القاسم وكان من أصحاب أبى جعفر الجواد وأبى الحسن الهادي عليهما السلام ، ومحترما عندهما في الغاية ، وكانا يحبانه حبا شديدا ، ويبالغ هو أيضا في تعظيمهما كثيرا .
وقد عرض دينه الحق على سيدنا أبى الحسن الثالث علي بن محمد النقى الهادي عليهما السلام فيما نقله عنه شيخنا الصدوق وغيره بالاسناد المتصل ، أنه قال :
دخلت على سيدي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، ولما بصر بي قال مرحبا بك يا أبا القاسم ، أنت ولينا حقا ، قال فقلت له يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله انى أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا ثبتت عليه حتى القى اللّه عز وجل ؟ فقال : هات يا أبا القاسم فقلت فانى أقول :
ان اللّه تبارك وتعالى واحد ليس كمثله شيىء خارج من الحدين حد الابطال وحد التشبيه ، وانه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل هو مجسم الأجسام ومصور الصور وخالق الاعراض والجواهر ، ورب كل شئ ومالكه وجاعله ومحدثه
وان محمدا عبده ورسوله خاتم النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيمة ، وان شريعته خاتم الشرايع فلا شريعة بعده إلى يوم القيمة .
وأقول : ان الأمام والخليفة وولى الامر بعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 178
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٧٨