تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
عليه السلام ثم الحسن عليه السّلام ثم الحسين عليه السّلام ثم علي بن الحسين عليهما السّلام ثم محمد بن علي عليه السّلام ثم جعفر بن محمد عليهما السّلام ثم موسى بن جعفر عليهما السّلام ثم علي بن موسى عليهما السّلام ثم محمد بن علي عليهما السّلام ثم أنت ، فقال : ومن بعدى الحسن ابني فكيف للناس بالخلف من بعده ، قال فقلت : كيف ذاك يا مولاي قال لأنه لا يرى شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملاء الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . قال فقلت : أقررت وأقول ان وليهم ولى اللّه وعدوهم عدو اللّه وطاعتهم طاعة اللّه ومعصيتهم معصية اللّه . وأقول ان المعراج حق والمسائلة في القبر حق ، وان الجنة حق ، والنار حق ، والصراط حق والميزان حق وان الساعة آتية لا ريب فيها ، وان اللّه يبعث من في القبور . وأقول : ان الفرائض الواجبة بعد الولاية ، الصلاة ، والصوم ، والحج والجهاد ، والامر بالمعروف ، والنهى عن المنكر . فقال علي بن محمد : يا أبا القاسم هذا واللّه دين اللّه الذي ارتضاه لعباده ، فأثبت عليه ثبتك اللّه بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . ثم إن من جملة من ذكره بالتفصيل هو الصاحب بن عباد الوزير العادل الكامل في مقالة له عليحدة فقال بعد ذكر اسمه ونسبه الشريف ، هو ذو ورع ودين عابد معروف بالأمانة وصدق اللهجة عالم بأمور الدين قائل بالتوحيد والعدل كثير الحديث والرواية يروى عن جعفر بن محمد بن علي بن موسى وعن ابنه أبى الحسن صاحب العسكر ، ولهما اليه الرسائل - إلى أن قال في صفة علمه : روى أبو تراب الرؤيا في قال سمعت ابا حماد الرازي يقول دخلت على علي بن محمد عليهما السلام بسرّ من رأى فسئلته عن اشيآء من الحلال والحرام . فأجابني فيها ، فلما ودعته قال لي يا حماد إذا أشكل عليك شئ من أمر دينك بناحيتك فسل عنه عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى واقرئه منى السلام ، هذا . وفي كتب الرجال رواية عبيد اللّه بن موسى الروياني ، وسهل بن زياد الادمى ،