تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
صلوات اللّه وسلامه عليه أو المراد بها ما سنشير اليه من عاقبة أمره وظهور كراماته . ثم المراد بمحمد بن بابويه في قوله ( أي العلامة ) فيها ( أي الخلاصة ) هو شيخنا الصدوق القمي رضى اللّه عنه قال في باب صوم يوم الشك بعد ذكر حديثه ما لفظه : وهذا حديث غريب لا أعرفه الا من طريق عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى المدفون بالري في مقابر الشجرة وكان مرضيا . وقال شيخنا الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقه على الخلاصة : عبد العظيم هذا هو عبد العظيم المدفون بمسجد الشجرة ، وقبره بزار ، وقد نص على زيارته الامام علي بن موسى الرضا عليهما السلام ، قال ، من زار قبره وجبت له على اللّه الجنة ، ذكر ذلك بعض النسابين . والمراد بالقبر في قول النجاشي : وكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره ، هو : قبر حمزة بن موسى بن جعفر عليهما السلام المدفون هناك ، وهو أيضا مزار معروف في زماننا هذا ، والحقير قد تشرفت في عامنا هذا سنة : 1311 بزيارتهما حين قصدت زيارة علي بن موسى الرضا عليهما السّلام والحمد للّه على اتمام هذه النعمة على ثم إن المدينة القديمة المسماة بالري كأنها قد انهدمت ، ولم يبق منها أثر الا ذلك القبر الشريف . وما يحوى حوله من قصبة واقعة على رأس فرسخ من طهران ( بالطاء المؤلفة المشالة ) على ما هو المشهور في زماننا ، ولكن ضبط صاحب تلخيص الآثار : بالتاء المثناة الفوقانية ، وهكذا ضبط أيضا صاحب مرءآت البلدان ، وكأنه أخذ منه ، ثم إن بأرض الري وجبالها العالية من مقابر أولاد الأئمة عليهم السلام جم غفير يطلب خصوص مواضعها من كتب النسب والتواريخ . وكذا في بقعة قم المباركة ، فان فيها أيضا سوى مر قد فاطمة المعصومة ابنة موسى عليهما السلام التي ورد في خصوص ثواب زيارتها : من زارها وجبت له الجنة ، مرقد علي بن جعفر الصادق عليه السلام الذي هو صاحب كتاب المسائل إلى أخيه موسى الكاظم عليه السلام ، وهو من أكابر أولاد الأئمة عليهم السّلام واجلائهم واما غير ذينك الموضعين من ديار العجم فلم يثبت به قبر أحد من أولاد