وفي : « النقد » ان أبا الصلت الهروي واحد وثقة الا انه مختلط بالعامة ، وراو لاخبارهم كما يظهر من ( كش ) وكلام ( شه ) في حاشيته على ( صه ) ومن ثم اشتبه حاله على الشيخ رحمه اللّه فقال عامي ومن اجل هذا ذكره العلامة مرة بعنوان عبد السلام ووثقه كما وثقه النجاشي ومرة بعنوان أبو الصلت وقال إنه عامي كما قاله الشيخ وابن داود ذكره في البابين وكنى البابين ، انتهى .
وقال : « م د » في جملة كلام له ذكرنا في بعض ما كتبنا على التهذيب ان عدم نقل النجاشي كونه عاميا يدل على نفيه ، ويؤيده ما رواه الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السّلام ثم روى رواية إبراهيم المذكورة ، وقال والطريق كما نرى يعدّ من الحسن ، انتهى .
وقال : « ب » رحمه اللّه الذي اعتقده ان أبا الصلت كان امامي المذهب وان قول العلامة في الكنى انه عامي محل نظر فان الصدوق نقل في عيون أخبار الرضا ( ع ) ما هو صريح في انه من خواص الامامية ، وأيضا فانى رأيت في كثير من كتب رجال العامة نسبة التشيع اليه وقالوا إنه شيعي رافضي جدا كما في ميزان الاعتدال وغيره أيضا وروى الكشي حديثين يشعران بذلك ثم ذكرهما وقال ولم يذكر الكشي ما ينافي هذين الحديثين ، انتهى .
وقال الفاضل : « ع - ب » في جملة كلام له ان ما ذكر ( شه ) غير بعيد فيكون حكم الشيخ بذلك للاشتباه المذكور ويؤيده بعد خفاء كونه عاميا على ( جش ) أو علمه بذلك ولم يذكره فالمعارضة بين القولين ظاهرة ، والجمع غير ممكن فالترجيح لقول ( جش ) كما مر غير مرة مع وجود الامارات المذكورة ، ومما يدل على كونه اماميا ما رواه ( ق ) ثم ذكر رواية إبراهيم المذكورة هذا ، وفي نسختي من ( جخ ) في ( ضا ) عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي عامي ، وفيه أيضا بعد عدة أسامي ما ذكره الميرزا ، فلاحظ .
وفي : « الوجيزة » وابن صالح أبو الصلت الهروي ثقة وقيل عامي .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 156
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٥٦