وفي : « مشكا » ابن صالح الثقة الهروي يروى عن الرضا عليه السّلام ، انتهى .
أقول : هراة مدينة عظيمة من مدن خراسان بها بساتين كثيرة ومياه غزيرة بناها الإسكندر وبها أرحية مبنية على الريح يديرها الريح كما يدير الماء ولم تزل هراة من أحسن بلاد اللّه وانزهها حتى خربها التتار ، ويقال في نسبتها هروى مثل عربى .
سبط نعيم عمدة الأعيان * موهوب صادق من السجان
عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدي
( ق - جخ ) .
وفي : « د » عبد السلام بن عبد الرحمن ( ق - كش ) ممدوح ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن عبد الرحمن الأزدي ممدوح ومن سواهم مجاهيل .
وفي : « صه » عبد السلام بن عبد الرحمن قال الكشي حدثنا علي بن محمد القتيبي قال حدثنا الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد الأزدي قال وزعم لي زيد الشحام قال إني لا طوف حول الكعبة وكفى في كف أبى عبد اللّه عليه السّلام قال ودموعه تجرى على خديه فقال يا شحام ما رأيت ما صنع ربى الىّ ثم بكا ودعا ثم قال يا شحام انى طلبت الىّ الهى في سدير وعبد السلام بن عبد الرحمن وكانا في السجن فوهبهما الىّ وخلى سبيلهما ، وهذا سند معتبر والحديث يدل على شرفهما ، انتهى .
وعليها بخط الشهيد الثاني رحمه اللّه هذه الرواية على تقدير سلامة سندها تقتضى مدحا يمكن ان يدخل به الممدوح في الحسن غير أن في الطريق بكر بن محمد الأزدي وهو مشترك بين اثنين أحدهما ثقة والاخر ابن أخي سدير والاخر يتوقف في أمره كما مرّ ، فلا يثبت بذلك الممدوح المذكور لعدم وضوح طريقه وحينئذ ففي كون السند معتبرا نظر ، انتهى .
والحق ان الرجل واحد وانما هو ابن أخي شديد لا سدير وانه تصحيف كما بيناه ان سديرا في الرواية أيضا كذلك كما بيناه في مواضع وما في ( كش ) تقدم في سدير وفي سليمان بن خالد .
وفي : « تعق » مر الجواب عن كلام ( شه ) في إبراهيم بن صالح وابن عمر