وقال المحقّق المذكور ان أهل قم كانوا يخرجون الراوي بمجرّد توهّم الريب ، قال جدّى : انّ ابن عيسى أخرج جماعة من قم باعتبار روايتهم عن الضعفاء وايرادهم المراسيل ، وكان اجتهادا منه والظاهر خطاؤه ولكن كان رئيس قم والناس مع المشهورين الّا من عصمة اللّه ، ولو كنت تلاحظ ما رواه في باب النصّ على الهادي عليه السلام ، وانكاره النصّ للتعصّب الجاهليّة بأنه لم قدّمتم علىّ وذكر هذا العذر بعد الاعتراف به لما كنت تروى عنه شيئا ولكنّه تاب وترجو أن يكون تاب اللّه عليه إلى أن قال : وأمّا الكتاب المنسوب اليه ومسائله فذكرها المشايخ سيّما الصدوقان وليس فيه شئ يدلّ على ضعف أو غلوّ في الاعتقاد ، ومرّ في ترجمته عدم توثيق جش ايّاه ، بل وربّما كذبه فيما قال في علىّ بن محمد ابن شيره بل فيما يظهر منه في هذه الترجمة عدم ثبوت غلوّه وكذبه عنده حيث لم ينبّه هو بنفسه بل ذكر انّ شيخه ذكر انّ أحمد فعل كذا ، فتأمّل .
وسيجئ في يونس بن عبد الرحمان عن كش ما يشهد أيضا فلاحظ وذكرنا في زرارة ما ينبغي أن يلاحظ ، وكذا ما في غيره من الأجلّة ، وأيضا روى عن سهل في كتب الأخبار مثل الكافي وتوحيد ابن بابويه وغيرهما أحاديث تدلّ على عدم كونه غاليا وفساد نسبته اليه وهي من الكثرة بحيث لا تحصى فتتبّع لعلّه يحصل لك القطع .
وسيجئ في علىّ بن حسكه ما يشهد .
وثانيا : ترجيح التضعيف بقول جش أيضا محلّ نظر لأنك أردت منه قوله وكان أحمد الخ ففيه ما مرّ وان أردت قوله ضعيف في الحديث غير معتمد فيه ، ففيه انّه لا نسلّم دلالته على الجرح وان سلّمنا دلالة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 519
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١٩