رواياته سديدة مقبولة مفتى بها ، ولرواية جماعة من الأصحاب عنه ، كما هو المشاهد .
وصرّح به هنا جش بل رواية أجلّائهم عنه ، بل واكثارهم من الرواية عنه منهم عدّة من أصحاب الكليني .
وسيجئ ذكرهم في الخاتمة والكليني مع نهاية احتياطه في أخذ الرواية واحترازه عن المتّهمين كما هو المشهور ، وينبه عليه ما سيجئ في ترجمته اكثاره من الرواية عنه بمكان سيّما في كافيه الّذى قال في صدره ما قال ، فتأمّل .
وبالجملة : امارات الوثاقة والاعتماد والقوّة الّتى مرّت الإشارة إليها مجتمعة فيه كثيرة مع أنا لم أجد من أحد من المشايخ القدماء تأمّل في حديث بسببه حتّى أنّ الشيخ رحمه اللّه مع انّه كثيرا ما تأمّل في أحاديث جماعة بسببهم لم يتّفق في كتبه مرّة ذلك بالنسبة اليه ، بل وفي خصوص الحديث الّذى هو واقع في سنده ربّما يطعن بل ويتكلّف في الطعن من غير جهته ولا يتأمّل فيه أصلا ، فتأمّل .
فان قلت : لعلّ ذلك لأنه كان من مشايخ الإجازة للكتب المشهورة قلت : هذا مع بعده في نفسه كما هو ظاهر فيه أولا انّ كلّ واحد من الامارات جعله المشايخ من امارات الوثاقة والاعتماد حسب ما ذكرنا .
وثانيا : بيناه فساده في الفائدة الثالثة عند ذكر وجوه تصحيح روايات أحمد بن محمّد بن يحيى ونظائره .
وثالثا : انهم ربّما تأمّلوا في المسند الّذى هو فيه من غير جهته ولم يتأمّلوا فيه قطّ كما أشرنا .
ومنهم في رسالته في الردّ على الصدوق حيث ذكر حديثا الّا على
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 517
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١٧