يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الرىّ ، وكان يسكنها .
وقد كاتب أبا محمّد العسكري عليه السلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنّصف من شهر ربيع الآخر ، سنة خمس وخمسين ومأتين ذكر ذلك أحمد بن علىّ بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما اللّه له كتاب التّوحيد ، رواه أبو الحسين العبّاسى بن أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي الصّالح عن أبيه عن أبي سعيد الآدمي وله كتاب النوادر أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد عن محمّد بن يعقوب ، قال : حدّثنا علىّ بن محمد عن سهل بن زياد ، ورواه عنه جماعة ، انتهى .
وفي " صه " : سهل بغير ياء ابن زياد الأدمى الرّازى يكنّى أبا سعيد من أصحاب أبي الحسن الثالث عليه السلام اختلف قول الشيخ الطوسي رحمه اللّه فيه فقال في موضع انّه ثقة ، وقال في عدّة مواضع انّه ضعيف .
وقال النجاشي انّه ضعيف في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قم إلى الرىّ ، وكان يسكنها .
وقد كاتب أبا محمّد العسكري عليه السلام على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومأتين ذكر ذلك أحمد بن علىّ بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما اللّه قال :
وقال ابن الغضايرى انّه كان ضعيفا جدّا ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه عن قم وأظهر البراءة
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 515
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥١٥