سهل بن عبد الله بن أحمد بن سهل الديباجى
أبو محمّد لا بأس به ، كان يخفى أمره كثيرا ثمّ ظاهر الدين في آخر عمره له كتاب ايمان أبى طالب أخبرني به عدّة من أصحابنا وأحمد بن عبد الواحد ، جش .
وفي القسم الأوّل ممن صه سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجى أبو محمّد ، قال النجاشي لا بأس به كان يخفى أمره كثيرا ، ثم ظاهر الدين في آخر عمره .
وقال ابن الغضايرى : انّه كان يضع الأحاديث ويروى عن المجاهيل ، ولا بأس بما روى من الأشعثيّات وما يجرى مجراها ممّا رواه غيره ، انتهى .
وعليها عن الشهيد الثاني لا وجه لا لحاقه بالقسم الأوّل على كلّ حال ، لأنّ نفى البأس في كلام النجاشي لا يقتضى التوثيق ، ولا مدحا غير ظاهر الايمان وأيضا عنه رحمه اللّه على قوله ، ثمّ ظاهر بالدين ، هذا لفظ النجاشي .
وفي " د " : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجى أبو محمد جش ، لا بأس به كان يخفى أمره ، ثمّ تشاهر بالدين آخر عمره ، غض مشتبه الحديث ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : سهل بن أحمد الديباج ح .
وفي " لم " : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجى بغدادىّ كان ينزل درب الزّعفرانى ببغداد سمع منه التلعكبري سنة سبعين وثلاثمأة وله منه إجازة ولابنه أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه يكنّى أبا محمّد .