وفي " تعق " : مرّ الجواب عن " شه " في إبراهيم بن صالح وحال لا بأس في الفائدة الثانية فلاحظ .
وكذا ضعف تضعيف غض كيف وان يعارض جش سيّما وأن يوافقه الشيخ حيث نصّ على انّه شيخ الإجازة ، ولم يطعن عليه بشئ ، وهو دليل العدالة كما ذكر في الفائدة الثالثة ، بل الظاهر من التلعكبري وابنه أيضا ذلك والعلّامة يكتفى بأدون من ذلك كما ذكر ، في الفائدة الأولى ، ومرّ مرارا ، انتهى .
وفي " منتهى المقال " : أقول ولو سلّمنا أن بأس به لا يفيد غير ظاهر الايمان ، لكن بعد انضمام شيخيّة الإجازة اليه وكونه من أهل التصنيف يدخل في سلك الممدوحين قطعا ، فلا وجه لكلام " شه " أصلا ، ولذا رمز في الوجيزة ح .
وذكره في الحاوي في الحسان مع ما عرفت من طريقته ، وعن السمعاني قال : سئلت الأزهري عن الديباجى ؟ فقال : كذّابا واقفيّا زنديقا .
قال محمّد بن أبي الفوارس الحافظ الديباجى : كان نكالا في الرواية ، وكان رافضيّا غاليا ، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت مرفوع .
قال العقيقي : كان رافضيّا ، وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى علىّ عليه السلام ، وكانت ولادته في سنة ستّ وثمانين ومأتين .
ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمأة ، وصلّى عليه أبو عبد اللّه بن معلّم شيخ الرافضة الّذى يقال له المفيد انتهى .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 509
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٥٠٩