تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
أخبرنا عمر بن محمّد بن المعمّر أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن معمّر الحريري ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه بن خلف بن نجيب الدقّاق ، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب أخبرنا جبارة بن مغلس ، حدّثنى عبد الرحمان بن سليمان الغسيل أخبرنا مسلمة بن خالد ، عن أبي دجانة الساعدي عن أبي امامة لبن سهل بن حنيف ، عن أبيه انّه كان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في غزاة فمرّ ينهر فاغتسل فيه . وكان رجلا حسن الجسم فمرّ به رجل من الأنصار فقال : ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة وتعجّب من خلقته فلبط به فصرع فحمل إلى النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلم محموما فسئله فأخبره فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه ، أو في ماله فليبرك عليه فانّ العين حقّ . ثم انّ سهل بن حنيف صحب علىّ بن أبي طالب حين بويع له فلمّا سار علىّ عليه السلام من المدينة إلى البصرة فاستخلفه على المدينة وشهد معه صفّين وولّاه بلاد فارس فأخرجه أهلها فاستعمل زياد بن أبيه فصالحوه وأدّوا الخراج . ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين وصلّى عليه علىّ وكبّر عليه ستّا . وقال : انّه بدرىّ روى عنه ابناه أبو امامة وعبد الملك وعبيد بن السباق وأبو وائل وعبد الرحمن ابن أبي ليلى وغيرهم ، أخرجه الثلاثة ب - د - ع ، انتهى . وفي " كش " : محمّد بن مسعود قال : حدّثنى أحمد بن عبد اللّه