يروى عن خرشة ابن الحرّ الحارثي وكانا جميعا مستقيمين ، صه .
وعليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه عليه في كتاب الشيخ مسهر بالسين ولم يذكره من المتقدّمين غيره .
وفي بعض نسخ الكتاب مهر بغير سين بين الميم والهاء ، وبه صرّح ابن داود ، حيث قال : سليمان بن مهر بكسر الميم وفتح الهاء ، جخ ، كان يروى عن خرشة بالخاء المعجمة والراء والشين المفتوحات ابن الحرّ بضمّ الحاء المهملة المضمومة وتشديد الحاء وكانا جميعا مستقيمين ، انتهى .
وفي " ى " : سليمان مسهر كان يروى عن خرشة بن الحرّ الحارثي وكانا جميعا مستقيمين وكان الأعمش روى عنه .
وفي " تعق " : في سليمان بن مسهر ما يشير إلى معروفيّته . وفي الحسن بن جعفر انّه روى عن الصادق عليه السلام وعن الأعمش وكذا في الحسن بن علوان ، وهو أيضا مشير إلى نباهته واشتهاره وكونه ممّن يسند اليه لكن لعلّه يؤمى إلى كونه من العامّة كما انّه ربّما يذكر له مذهب مثل انّ صلاة الصبح ليست من الصلاة النهاريّة ، ورأى خاصّ في الفقه ، لكن بعد ظهور تشيّعه لا يضرّ على الكلام في الثاني ، مرّ في الفائدة الثالثة والأوّل في غاية الضعف ، بل ربّما لا يكون ايماء فتأمّل .
فظهر ممّا ذكر انّه من الفقهاء المحدّثين من الشيعة ، فيدلّ على كونه ثقة مضافا إلى جلالته .
وكذا يدلّ على رواية ابن أبي عمير عنه ، انتهى .
وفي " أسد الغابة " : سليمان بن مسهر روى حديثه معتمر عن فضيل بن أبي معاذ ، عن أبي حريز ، عن رفاعة الفتيانى ، عن سليمان بن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 488
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٨٨