أحمد بن محمد بن سعيد قال : كان أبو داود النخع يلقّبه المحدّثون كذّاب النخعي .
ثم قال في هذا الكتاب : حدثني محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل ، قال : حدّثنى عبد اللّه بن جعفر بن درستويه قال : قال يعقوب بن سفيان كان سليمان بن يعقوب النخعي يكذب على الوقف ، انتهى .
وبالجملة : فيها ابن عمر بغير واو .
وفي " منهاج المقال " : وأما كش فما ذكره انّما هو عن سكين ، والعلّامة أشار اليه أيضا فذلك امّا عن اختلاف النسخ ، أو اشتباه ، فإن كان سليمان فالظاهر انّه امّا ابن عمر أو عمرو .
وأمّا ابن هارون أو ابن يعقوب فتأمل .
وفي " د " : سليمان بن عمر بن داود النخعي لم - غض انّه كان كذّاب النخع ، انتهى .
وفيه أيضا ويأتي ابن هارون النخعي أبو داود قال ابن الغضايرى يقال : كذّاب النخع فتدبّر .
وفي " الوجيزة " : وابن عمرو النخعي ضعيف .
وفي " منتهى المقال " : أقول ذكرنا هناك انّ ما في الخلاصة نشأ من ابن طاوس فراجع انتهى .
وفي " النقد " : ولم أجد في الكشي الّا سكين النخعي وعنده هذه الرواية كما نقلناه والعجب انّ العلّامة قدس سرّه ذكره في الباب الأوّل بعنوان سكين أيضا ، وروى عن الكشي تعبّده .
وكان مستقيما ابن مسهر * وابن معلى غض ضعيف الخبر
سليمان بن مسهر
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، كان