وفي " الحافظ " : أبو محمّد الكاهلي الأعمش ، أحد الأعلام ، قال ابن المدني : له ألف وثلاثمأة حديث ، عاش ثماني وثمانين سنة ، قال أبو نعيم : مات في ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومأة .
وفي " تعق " : يظهر من ذكر رواياته كونه شيعيّا منقطعا إليهم مخلصا مع كونه فاضلا نبيلا .
وسيجئ في يحيى بن وثّاب عن صه ما يشير اليه وربّما يذكر له مذهب ورأى خاصّ في الفقه ، لكن بعد وضوح تشيّعه لا يضرّ .
ويروى عنه ابن أبي عمير .
وفي " منتهى المقال " : أقول قول شه تركوا ذكره لعلّه بالمدح والّا فقد رأيت ذكره في ق - ود نقلا عن ق .
وفي " الرواشح " : الأعمش الكوفي المشهور ، ذكره الشيخ في كتاب الرجال في ق ، وهو أبو محمّد سليمان بن مهران الأزدىّ موليهم معروف بالفضل والثقة والجلالة والتشيّع والاستقامة ، والعامّة أيضا مثنون عليه ومطبقون على فضله وثقته ، مقرون بجلالته مع اعترافهم بتشيّعه ، ثمّ قال :
له ألف وثلاثمأة حديث ، مات سنة ثمان وأربعين ومأة عند ثمان وثمانين سنة ، انتهى .
أقول : بل الحديث المشهور المروى في كتب الخاصّة والعامّة انّه سئله المنصور كم تحفظ من الحديث في فضايل علىّ عليه السلام قال له :
عشرة آلاف حديث ، في بعض الروايات على بعض النسخ : ثمّ قال : أو ألف حديث ، فقال له المنصور بل عشرة آلاف حديث كما قلت أولا ، فتأمل وفي " الوجيزة " : ح .
وفي البحار عن الحسن بن سعيد النّخعى ، عن شريك بن عبد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 490
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٩٠