تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
ألقه ، فقل له أتيناكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند غيركم فقلتم لا تصدّقنا كم وكنتم أهل ذلك وأتينا بنى عمّكم فقلنا هل عندكم ما ليس عند الناس فقالوا نعم فصدقناهم وكانوا أهل ذلك قال فلقيته فقلت له ما قال لي فقال لي أبو الحسن فانّ عندنا ما ليس عند الناس ، فلم يكن عندي شئ فأتيت أبا عبد اللّه عليه السلام فأخبرته ، فقال لي ألقه وقل : انّ انّ اللّه عزّ وجل يقول في كتابه أتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم أن كنتم صادقين ، فاقعدوا لنا حتّى نسئلكم قال فلقيته فحاججته بذلك فقال لي : أفما عندكم شئ ألا تعيبونا ان كان فلان تفرّغ وشغلنا فذاك الّذى يذهب بحقّنا . علىّ بن محمد القتيبي قال : حدّثنا الفضل بن شاذان ، قال : حدّثنا أبى عن عدّة من أصحابنا عن سليمان بن خالد ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : رحم اللّه عمّى زيدا أما قدران يسير بكتاب اللّه ساعة من نهار ثم قال : يا سليمان بن خالد ما كان عدوّكم عندكم قلنا كفّار ، فقال انّ اللّه عزّ وجلّ يقول :
« حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً »
. فجعل المنّ بعد الاثخان وأسرتم قوما ثمّ خلّيتم سبيلهم قبل الاثخان وانما جعل اللّه المنّ بعد الاثخان حتى خرجوا عليكم من وجه آخر فقاتلوكم . محمّد بن مسعود ومحمّد بن الحسن البراثى قال حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس عن أحمد بن الحسن ، عن علىّ بن يعقوب عن مروان بن مسلم عن عمار الساباطي قال : قال سليمان بن خالد لأبى عبد اللّه عليه السلام وأنا جالس انّى منذ عرفت هذا الأمر أصلّى كلّ