تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
نبىّ اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنتم تخالفونهم ، وذكر الحديث بطوله ، فقال أبان : فقدر لي بعد موت علىّ بن الحسين عليهما السلام انّى حججت فلقيت أبا جعفر محمّد بن علىّ عليهما السلام فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أحظ منه حرفا فأغرورقت عيناه ثمّ قال : صدق سليم قد أتى أبى بعد قتل جدّى الحسين عليهما السلام وأنا قاعد عنده فحدّثه بهذا الحديث بعينه فقال له أبى صدقت ، قد حدّثنى أبى وعمّى الحسن عليهما السلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وعليهم فقالا : صدّقت قد حدّثك بذلك ونحن شهود ، ثمّ حدّثنا انّهما سمعا ذلك من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ ذكر الحديث بتمامه ، انتهى . وفي " د " : في القسم الأوّل سليم بن صاحب الكتاب الهلالي ( ى - ن - سين - ين - قر - قى ) من الأولياء ( كش ) روى تصديقه ( غض ) كتاب موضوع فيه انّ الأئمّة ثلاثة عشر وأسانيده مختلفة ، انتهى . وفي القسم الثاني نحو من ذلك . وفي " الوجيزة " : وابن قيس الهلالي ( مخ ) . وفي " تعق " : قوله أسانيد هذا الكتاب تختلف - الخ ، لم نجد فيه ضررا وربّما يظهر من في والخصال وست وغيرها كثرة الطريق وتضعيف غض مرّ فيه مرارا ، وقوله : فلا يعقل ، قال جدّى لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم اللّه أسماء بنت عميس ، انتهى تأمّل فيه ، وقوله : لضعف السند ما في في والخصال أشياء متعدّدة صحيحة ومعتبرة ، والظاهر منهما انّ روايتهما عن سليم من كتابه واسنادهما اليه إلى ما رواه فيه وهو الراجح مضافا إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن