على العلّامة بأنّه لا وجه للتوقّف في الفاسد بل في الكتاب لضعف سنده على ما رأيت ، وعلى التنزّل كان ينبغي أن يقال ورد الفاسد منه والتوقّف في غيره ، وأمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلا ولا وافقه عليه غيره ، انتهى .
وفي " منهج المقال " : وقد قدمنا في أبان انّ ما وصل الينا من نسخ هذا الكتاب انّما فيه عبد اللّه بن عمر وعظ أباه عند الموت ، وانّ الأئمّة ثلاثة عشر مع النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم وشئ من ذلك لا يقتضى الوضع ، ثمّ اعلم انّ العلّامة ذكر من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام في آخر القسم الأوّل من ( صه ) سليم بن قيس الهلالي ، ونقله من كلام البرقي ، وهذا ربّما دلّ على عدالته ، فتأمّل .
وفي " كش " : سليم بن قيس الهلالي حدّثنى محمد بن الحسن البراثى ، قال : حدّثنا الحسن بن علىّ بن كيسان ، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عيّاش قال :
هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري ثمّ الهلالي رفعه إلى أبان بن أبي عيّاش ، وقرئه ، وزعم أبان انّه قرئه على علىّ بن الحسين عليهما السلام ، قال : صدق سليم رحمه اللّه هذا حديث نعرفه .
محمّد بن الحسن قال : حدّثنا الحسن بن علىّ بن كيسان ، عن إسحاق بن إبراهيم عن ابن اذينة عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام انّى سمعت من سلمان ومقداد ومن أبي ذر أشياء في تفسير القرآن من الرواية عن النبىّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسمعت منك تصديق ما سمعت منهم ورأيت في أيدي الناس تفسير أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 450
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٤٥٠