تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
صفوان بن يحيى عن ابن بكير عن زرارة قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : أدرك سلمان العلم الأوّل والعلم الآخر وهو بحر لا ينزح وهو منّا أهل البيت عليهم السلام ، بلغ من علمه انّه مرّ برجل في رهط فقال له يا أبا عبد اللّه تب إلى اللّه عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، قال ثم مضى ، فقال له القوم ومالك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك ؟ قال : انّه أخبرني بأمر ما اطّلع عليه الّا اللّه وأنا ، في خبر آخر مثله ، وزاد في آخره : انّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة . ثمّ روى الكشي عن جبرئيل بن أحمد عن الحسن بن خرزاد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن علىّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال سمعت الصادق عليه السلام يقول : سلمان علم الأعظم ، ثم ذكر الكشي في شأنه أحاديث تدلّ على علوّ مرتبته رضى اللّه عنه وأرضاه ، انتهى . وفي " أسد الغابة " : سلمان الفارسي أبو عبد اللّه ، ويعرف بسلمان الخير مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وسئل عن نسبه ؟ فقال : أنا سلمان ابن الاسلام ، أصله من فارس ، من رام هرمز ، وقيل : من جى ، وهو مدينة أصفهان ، وكان اسمه قبل الاسلام ما به بن بوذخشان بن مورسلان بن بهبوذان بن فيروز بن سهرك ، من ولد آب الملك ، وكان ببلاد فارس مجوسيّا سادن النار . وكان سبب اسلامه ما أخبرنا أبو المكارم بن أحمد بن سعد المؤدّب ، أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمّد بن صفوان المعدل ، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس ، والخطيب أبو الفضائل الحسن بن هبة اللّه قالا : أخبرنا أبو الفرج محمّد بن إدريس بن محمد