تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
ابن إدريس ، أخبرنا أبو منصور المظفّر بن محمد الطوسي ، أخبرنا أبو زكريّا بن يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الأزدي الموصلي ، أخبرنا علىّ بن جابر ، أخبرنا يوسف بن بهلول ، أخبرنا عبد اللّه بن إدريس ، حدّثنا محمد بن إسحاق - ح - قال أبو زكريّا وأخبرنا عمران بن موسى ، أخبرنا جعفر بن محمد بن الثقفي أخبرنا زياد بن عبد اللّه البكائي عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عبّاس - ح - قال أبو زكريّا وحدّثنا عبد اللّه عتام بن حفص بن غياث ، وأخبرنا نمير أخبرنا يونس عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن ابن عبّاس قال : حدّثنى سلمان قال : كنت رجلا من أهل فارس من أصبهان من جى ابن رجل من دهاقينها ، وفي حديث ابن إدريس : وكان أبى دهقان أرضه ، وكنت أحبّ الخلق اليه ، وفي حديث البكائي أحبّ عباد اللّه اليه ، فأجلسنى في البيت كالجوارى فاجتهدت في الفارسيّة ، وفي حديث علىّ بن جابر في المجوسيّة فكنت في النار التي توقد فلا تخبو . وكان أبى صاحب ضيعة وكان له بناء يعالجه ، زاد ابن إدريس في حديثه في داره ، فقال لي يوما : يا بنىّ قد شغلني ما ترى فانطلق إلى الضيعة ولا تحتبس فتشغلنى عن كلّ ضيعة بهمى بك ؟ فخرجت لذلك ، فمررت بكنيسة النصارى وهم يصلّون ، فملت إليهم وأعجبني أمرهم ، وقلت هذا واللّه خير من ديننا ، فأقمت عندهم حتّى غابت الشمس ، لا أنا أتيت الضيعة ولا رجعت اليه ، فاستبطأنى وبعث رسلا في طلبي ، وقد قلت للنصارى حين أعجبني أمرهم أين أصل هذا الدين ؟ قالوا : بالشام .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 428 | سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى / ملا علي العلياري التبريزي