بالكوفة في منتصف شعبان سنة سبع ومأة ، وتوفّى يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة ، وقيل : أوّل يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومأة بمكّة ودفن بالحجون عيينة بضمّ العين المهملة وفتح الياء الأولى وسكون الثانية المثنّاتين من تحتها وفتح النون وبعدها هاء ساكنة ، والحجون بفتح الحاء المهملة وضمّ الجيم وبعد الواو الساكنة نون ، جبل بأعلى مكّة عنده مدافن أهلها ، وله ذكر في الأشعار كما في قول محمد مؤمن الجزائري :
كان لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سامر
سفيان بن مصعب العبدي
قال أبو عمرو في أشعاره ما يدلّ على أنه كان من الطيّارة .
وروى انّ أبا عبد اللّه عليه السلام قال : علّموا أولادكم شعره ونحو ذلك من طريقين ضعيفين ولم يثبت عندي عدالة الرجل ولا جرحه فنحن فيه من المتوقّفين ، صه .
وفي " د " : سفيان بن مصعب مجهول ، انتهى .
وفي " الوجيزة " : وابن مصعب العبدي ح .
وفي " ق " : سفيان بن مصعب العبدي الشاعر كوفي .
وفي " كش " : في أكثر النسخ سيف بن مصعب الخ ، نعم في نسخة وفي اختيار الشيخ سفيان بن مصعب العبدي أبو محمد محمد ابن مسعود قال : حدّثنى حمدان بن أحمد الكوفي قال : حدّثنا أبو داود سليمان بن سفيان المشرقي عن سيف بن مصعب العبدي ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السلام قل شعرا تنوح به النساء ، نصر بن الصباح