وكأنّه من أوائل المأة الثانية أو أواخر المأة الأولى بعد الألف ، وله أيضا ولد فاضل متكلّم يلقّب بالمولى صدر الدين بن القاضي سعيد ، وفي بعض المواضع المعتبرة انّه كان مدرّسا لأصول الكافي في حضرة المعصومة ، ثمّ صار متولّيا لمنصب أبيه المبرور بآذربايجان وليعلم : انّ هذا الرجل غير الفاضل المحدّث المتتبّع الماهر مولانا سعيد المزيدى صاحب كتاب تحفة الاخوان في الأحاديث المتعلّقة ببعض آيات القرآن والغالب عليه ذكر ما ورد في شأن العترة الطاهرة من الأخبار النادرة واللّه العالم .
سعيد بن يسار ،
سعيد بالياء بن يسار بالياء المنقّطة تحتها نقطتين ، والسين المهملة كذا في ايضاح الاشتباه .
وفي " ست " : سعيد بن يسار له أصل ، وسعيد الأعرج له أصل أخبرنا بهما جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، وعبد الرحمان بن أبي نجران جميعا عن علىّ بن النعمان ، وصفوان بن يحيى جميعا عنهما ، انتهى .
وفي " ق " : سعيد بن يسار الضبيعى مولاهم كوفي .
وفي " جش " : سعيد بن يسار الضبيعى مولى بنى ضبيعة بن عجل بن لجيم الحنّاط كوفي ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام وأبى الحسن عليه السلام ، ثقة له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا ، منهم : محمد ابن أبي حمزة أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قال : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمد بن يوسف بن إبراهيم الورداقى قال : حدّثنا محمد بن أبي حمزة عن سعيد بن يسار - انتهى .
وفي " صه " : سعيد بن يسار بالسين المهملة الضبيعى مولى بنى