تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
سنة : أربع وتسعين . وفي " تعق " : في الكافي في باب مولد الصادق عليه السلام عن إسحاق بن جرير قال قال أبو عبد اللّه كان سعيد بن المسيّب والقاسم بن محمد بن أبي بكر وأبو خالد الكابلي من ثقات علىّ بن الحسين عليهما السلام ، وذكر الثقة الجليل الحميري في أواخر الجزء الثالث من قرب الإسناد انّه ذكر عند الرضا عليه السلام القاسم بن محمّد بن أبي بكر خال أبيه وسعيد بن المسيّب فقال عليه السلام كانا على هذا الأمر ، وقال المحقّق البحراني في تاريخ ابن خلّكان ما يشعر بتشيّعه وربّما يلوج من كلام الشيخ في أوايل التبيان ، انتهى . ومخالفة طريقته لطريقة أهل البيت عليهم السلام لا ينافي التشيّع كيف وكثير من أصحابهم وأعاظم شيعتهم في غير واحد من المسائل بنائهم بل فتويهم على ما ظهر علينا وعلى ( يه ) وعلى من تقدّم عليه انّه موافق للعامّة كما لا يخفى على المطلع بل بعض منه ظهور مخالفته لطريقتهم عليهم السلام صار بحيث عدّ بطلانه من ضروريّات مذهب الشيعة كالقياس ، فإذا كان مثل ابن الجنيد قال به بل وكثير من نظائره فما ظنّك بغيره وبالنسبة إلى ما بطلانه أخفى من بطلان القياس سيّما أصحاب علىّ ابن الحسين عليه السلام لأنّه عليه السلام لشدّة التقيّة لم يتمكّن من اظهار الحقّ أصولا وفروعا الّا قليلا بقليل ويؤمى اليه انّ الشيعة الّذين لم يقولوا بامامة الباقر عليه السلام في الفروع تبعوا العامّة الّا ما شذو ذلك لأنّه عليه السلام أوّل من يمكن من ذلك ومع ذلك لم يتمكّن الّا القليل ، ثمّ من بعده الصادق ثمّ من بعده الكاظم عليهما السلام ، وهكذا ، ومع ذلك لا يبعد أن يكون كثير من الحقّ تحت خباء الخفاء إلى أن يمنّ اللّه